"ألزا" تستنكر أعمال التخريب التي استهدفت أسطولها بالدار البيضاء
أخبارنا المغربية ـ الدار البيضاء
استنكرت شركة ألزا البيضاء ، الفاعل المكلف بالتدبير المفوض لقطاع النقل الحضري عبر الحافلات على مستوى الدار البيضاء الكبرى ، أعمال التخريب التي استهدفت أسطولها المؤقت للحافلات ، الذي تم تشغيله مؤخرا ، معلنة في الوقت ذاته عن توقيف الذين يقفون وراء هذه الأعمال . وجاء في بلاغ للشركة، أن ألزا البيضاء " تستنكر بعض السلوكيات التخريبية المنفردة لمجموعة من الجانحين ، حيث إنه ومنذ تاريخ تفعيل الأسطول الجديد ، وفي أقل من أسبوع تعرض هذا الأخير للأسف لخمس عمليات تخريب بما فيها الرشق بالحجارة وتكسير الزجاج وغيرها من أعمال التخريب التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الأسطول ومستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ".
وفي هذا الصدد ، تقدمت الشركة بتشكراتها للسلطات الأمنية التي عملت في كل مرة على توقيف الذين يقفون وراء أعمال التخريب هاته ، مع " تقديمهم للعدالة لينالوا ما يستحقون من العقوبات الجنائية الصارمة حسب القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال ".
ومن أجل الحفاظ على سلامة الجميع وجودة الأسطول والخدمة المقدمة، تهيب شركة ألزا البيضاء بالمواطنين العمل على احترام الشروط المعمول بها ، فيما يخص استعمال الحافلات والتقيد بتعليمات الأمن والسلامة في هذا المجال .
وبموجب التزامات العقد الجديد للتدبير المفوض لقطاع النقل الحضري عبر الحافلات على مستوى تراب الدار البيضاء الكبرى ، فقد عملت الشركة ، المتواجدة بعدة مدن مغربية ، منذ يوم الأحد 12 أبريل 2020 على تشغيل الأسطول المؤقت للحافلات ، وسحب الحافلات القديمة بشكل كلي.
وكانت مؤسسة التعاون بين الجماعات " البيضاء" وشركة "ألزا المغرب"، قد وقعتا في 31 أكتوبر 2019 بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، العقد الجديد للتدبير المفوض للنقل الجماعي الحضري بواسطة الحافلات، يغطي الجماعات الترابية الثمانية عشرة للدار البيضاء الكبرى .
ويتضمن العقد ، الذي يمتد لفترة 10 سنوات مع إمكانية تمديدها ل5 سنوات إضافية ، مرحلة أولى تمتد من فاتح نونبر 2019 إلى غاية 31 دجنبر 2020، قامت خلالها (ألزا -البيضاء)، الاسم الذي أطلق على الفرع الجديد لمجموعة (ألزا للنقل)، بتشغيل 250 حافلة "في وضعية متردية" كانت تابعة لشركة (مدينة بيس)، التي انتهى عقدها في 31 أكتوبر الماضي، لتشرع بعدها في تشغيل 400 حافلة مستعملة بشكل تدريجي.
وفي المرحلة الموالية، التي تبدأ مع سنة 2021، سيتم تشغيل أسطول دائم من 700 حافلة جديدة، ممولة بشراكة بين مؤسسة التعاون بين الجماعات "البيضاء" وشركة ألزا.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Yassir
A vous cette solution
Les responsables de la ville de Casablanca font pitié à cause de leur manque de compétence à voir clair les problèmes et de les solutionner, Messiers les décideurs, À vous ce lien ci-après : svp lisez bien le et appliquer lah irham biya lwalidine : http://www.stm.info/fr/infos/reglements/inspecteurs-et-policiers maaaaaaais messieurs !!!! faites créer un système de police pour transports en commun avec des sanctions intransigeantes en cas de d’infraction ou de délais. Ces équipes doivent travailler en étroite collaboration avec les services de police, ils ont leur propre uniforme et moyens de communication, leurs propres voitures de patrouille pour arriver sans retard à la place du délits. pour attraper le suspect et SURTOUT ils appliquent les sanctions en toute rapidité pour donner l’exemple à tout autre malfaiteur probable qu’il pense avoir le courage de faire qlq chose de pas bon au bus un jour. Nous …. nous avons encore le vieux système des inspecteurs habillés en civile, wa rah mkhaddamach car les malfaiteurs doivent voir l’uniforme pour qu’ils savent qu’il y a des gens qui contrôlent et comme ça ils sauront s’ils sont attrapés ils iront au prison, ou payeront une très bonne amande, l’une ou l’autre. La plus meilleure des sociétés de transport au monde ne pourra jamais continuer à donner la même qualité de service si elle voit que ses installations vandalisées comme ça. Le taux de la casse existe pour toute sociétés de transport dans le monde, mais chez nous au Maroc c’est vraiment trop élevé à cause du manque de la poursuivre, des arrestations et des sanction. Galbi Darni car les bus sont tout nouveaux. Merci Akhbarona.
Sonbol
صدمة
خاص عقوبات قاسية لمن يخرب ممتلكات العامة أو الخاصة السجن لمدة لاتقل عن خمس سنوات زائد عن تعويض الخسائر
هؤلاء الهمج هم ليسوا لبشر فهم وحوش الإنسانية وهم الدين يستمتعون باروح الشر ويحبونه التخريب والهلاك فهم تربو فى الطرق وهم مزبلة التاريخ نحن معاني الجاءحة و هم مستشارون بأرواح البشر يجب ضربهم بالحديد لمن سولة له نفسه
Nichane
الهمج
هذه الأعمال التخريبية الإجرامية والتي تتمثل في تخريب حافلات النقل العمومي و احيانا ممتلكات السكان من سيارات و واجهات المحلات التجارية و الابناك ...الخ تتمركز فقط بجهة الدار البيضاء سطات و جهة الرباط سلا القنيطرة و مدينة فاس ، السؤال لماذا بالضبط بتلك الجهات و المدن ؟ لم أرى قط حافلة ( طوبيس ) مخرب بمدن سوس و مراكش و نواحيها و ورزازات و الرشيدية و جرادة و وجدة و مدن الريف و تطوان و طنجة و مدن الصحراء المغربية ....الخ ، لماذا تتساهل الدولة مع همج البيضاء و الرباط و سلا و القنيطرة ؟ النسبة الكبيرة من الجراءم ترتكب بمدن الدار البيضاء و الجديدة و الرباط و سلا و القنيطرة و العراءش و كذالك بمحيط المدن السالفة الذكر و التي تعتبر بؤر الجريمة بالمغرب . كل حافلة تم تخريبها يتم نقص فاتورة الاصلاح أو التعويض من فاتورة الضراءب أو من واجبات التدبير المفوض ، ونفس الشي يسري على عربات الترام ، يعني في الاخير الخاسر هو الشعب لأن فاتورات الاصلاح أو التعويض تخصم من مداخيل دار الضريبة أو مداخيل جماعة المدينة و كلما ارتفعت فاتورات الاصلاح و تعويض ما خرب كلما تعطلت مصالح و مرافق أخرى . يجب الضرب بيد من حديد على أيدي المهربين لوساءل النقل و للممتلكات الناس ، يجب انزال عقوبات متشددة حتى لو كان الجناة قاصرين .
حبيب زكرياء
الكاميرة
يجب وضع كاميرات للمراقبة.