المتضررون يثورون وينوون التصعيد: أيام عصيبة تنتظر "اتصالات المغرب" بسبب ضعف صبيب "الانترنت"
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
في عز أزمة "كورونا"، حيث تبذل الدولة قصارى جهودها من أجل منع تنقلات المواطنين إلا للضرورة القصوى، في محاولة لمحاصرة هذا الفيروس في أقرب وقت ممكن، وجد عدد كبير من زبناء شركة "اتصالات المغرب" أنفسهم أمام أزمة أخرى، تتعلق بضعف صبيب الإنترنت المنزلي، حيث يضطر العديد منهم إلى الخروج إلى الشارع بحثا عن صبيب الـ 4G، الذي يبقى أحسن حال من "انترنت الدار"، سيما بالنسبة للأشخاص الذين يشتغلون "عن بعد".
هذه الإشكالية الصعبة، وحدت صفوف زبناء اتصالات المغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في أفق نهج أشكال نضالية سيتم تسطيرها مستقبلا، حيث اقترح البعض سلك طريق "المقاطعة" كرد على ضعف خدمات هذه الشركة التي جنت ولازالت تجني أرباحا خيالية "على ظهر الشعب"، فيما اعتبر البعض الآخر أن المسلك الصحيح لاسترداد الحقوق المهضومة، هو التوجه إلى القضاء، حيث اقترح أحدهم أن يقوم الجميع بإجراء "طيست" أو اختبار تقني لقياس صبيب الإنترنت، يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كخطوة أولية لتبيان حجم الضرر الذي لحق زبناء الشركة المذكورة، في أفق توثيق هذا الضرر عبر "مفوض قضائي" من أجل مقاضاة الشركة بشكل جماعي.
الاقتراح الأخير كان محط اجماع نشطاء عبر الفيسبوك، الذي طالبوا بدعمه عبر "البارطاج" حتى تصل الفكرة إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، لتوحيد الدعوى القضائية، سيما بعد أن عبّر عدد من المواطنين عبر ربوع المملكة عن استيائهم الكبير إزاء ضعف خدمات الإنترنت وتراجع صبيبها بشكل لافت، ما اعتبر بحسب عدد من المحتجين "نصب" على اعتبار أن الشركة لا تلتزم بالعقود التي تربطها بزبنائها فيما يتعلق بصبيب الإنترنت.
