جهات مسؤولة بوزارة الطاقة والمعادن تؤكد لأخبارنا: الدولة ستكتري خزانات "سامير"

جهات مسؤولة بوزارة الطاقة والمعادن تؤكد لأخبارنا: الدولة ستكتري خزانات "سامير"

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

أكدت مصادر مأذونة بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة لأخبارنا المغربية أن الدولة مقبلة فعلا على كراء خزانات "سامير"، وهو ما سيتم الكشف عن تفاصيله في الساعات القليلة المقبلة وفقا لذات المصدر. 

وللإشارة فقد قضت المحكمة التجارية، أمس الخميس، بالاستجابة لطلب تقدمت به الدولة عبر الوكالة القضائية للمملكة للسماح لها بكراء خزانات شركة “سامير” الموجودة قيد التصفية القضائية، وهي خطوة تستهدف من خلالها الدولة تكوين مخزون استراتيجي من المحروقات في ظل الإنخفاض الكبير للأسعار في السوق العالمية، حيث أن القدرة الإستيعابية لخزانات المحطة المتوقفة عن العمل منذ صيف 2015، بسبب تراكم الديون، تبلغ 2 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل استهلاك المغرب لمدة شهرين اثنين، وهو الحد الأدنى المطلوب كمخزون استراتيجي للبلاد. 

خطوة الحكومة الحالية خلفت العديد من ردود الفعل، لاسيما ما كتبه الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي على حسابه الفايسبوكي: “باش تخزن الدولة المغربية شي شوية ديال البترول لانه طايح فالسوق الدولية، طلبت من القاضي المنتدب ديال المحكمة التجارية كراء خزانات لاسامير التي كانت تملكها الدولة في السابق قبل ان تفوتها للخواص”.

وأضاف : “درت تدوينة على هذشي شهر لكن المضحك والمبكي ان تكون لاسامير ديالك وتبيعها ومن تكري باش تستفد من خزانتها هذ المهزلة ما يمكن تحدث إلا في أجمل بلد في العالم”. 

قرار الحكومة أرجع ملف "سامير" للواجهة بعد أن بدأ النسيان يطاله، رغم احتجاجات وتحركات عمال محطة التكرير السابقة، في ظل غياب عرض جدي لإعادة شراء المحطة لإعادة تشغيلها. 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

غياب استراتيجية طاقية

تعليق 1

هدا يدل على أن حكوماتنا لا تتوفر على مخطط لتدبير سياسة طاقية لامد متوسط بالأحرى المدى الطويل

Nour tadlaouiج

تعليق 2

عوض العمل على اعادة تشغيل لاسامير هاهي الحكومة المحكومة تكتري الخزانات .هل هءه فعلا سياسة طاقية و هل هكذا تعمل الحكومة عل ضمان الامن الطاقي للمغرب ام هو تبذير للمال العام .

رشيد

فرصة لا تعوض

تعليق 3

انا مواطن مغربي اقترح من المليادير عبد العزيز اخنوش وزير الفلاحة بالمغرب باخد المبادرة و تمكين الاقتصاد المغربي من اهم وحدة صناعية و ذلك عن طريق شراءها و تشغيلها و لما لا تطويرها لكون هذه الظرفية الاقتصادية بغاتنا كمغاربة نهتامو و نحمو اقتصاد بلادنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.