تأخر الحكومة في تحديد قرارها بخصوص "الحجر الصحي" يكبد المغاربة خسائر فادحة

تأخر الحكومة في تحديد قرارها بخصوص "الحجر الصحي" يكبد المغاربة خسائر فادحة

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

غضب عارم يجتاح المغاربة بسبب الغموض غير المبرر الذي يلف مسألة رفع الحجر الصحي من عدمه، في ظل تكتم الحكومة عن القرار لغاية اللحظات الأخيرة وتضارب الأنباء المتداولة إعلاميا والتي تبقى مجرد تكهنات بدون أساس رسمي.

فبالإضافة إلى الارتباك الذي يعيشه المواطنون، فإن هذا الغموض قد يسبب خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني، فمجموعة من القطاعات المتوقفة حاليا تنتظر بفارغ الصبر الإعلان عن القرار الحكومي من أجل الشروع في برمجة أعمالها، خاصة تلك العاملة في القطاع السياحي، فكما هو معلوم، فإن إعداد العروض والاتفاق مع باقي المتدخلين والترويج للمنتوج يتطلب الكثير من الوقت، وهو ما لم يتم في الوقت الحالي لأن الكل يجهل ما إن كان سيرفع الحجر أو سيمدد أو سيكون هناك تخفيف.

قطاع النقل  بدوره يعاني من هذا التخبط الحكومي، فالحافلات المتوقفة منذ مدة تحتاج إلى صيانة، كما أن مجموعة من الشركات تعتمد على البيع المسبق للتذاكر عبر الأنترنت، فلو أوضحت الحكومة مخططها بشكل مسبق لكان بالإمكان الشروع في الترويج للرحلات القادمة وهو ما سيمكن المستثمرين من الحصول على سيولة مالية تساعدهم على تخطي الأزمة الحالية.

فحكومة العثماني مطالبة اليوم وقبل الغد بعرض الخطة التي أعدتها لتدبير المحرحلة القادمة، بتواريخ محددة وإجراءات واضحة كما فعلت الدول المتقدمة، والمغاربة لن يقبلوا أن يطل عليه سعد الدين العثماني مرة أخرى بعبارات فضفاضة وغياب للتصور ويكتفي بالإعلان عن تمديد للحجر الصحي وكفى.


التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

المهم

تعليق 1

ولمذا نسمى بالعالم التالت،ليست هناك مقارنة السفينة بيد الله .

سعيد

تعليق 2

هذا التأخر لا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وقد قالت الحكومة سابقا إن الخروج من الحجر أصعب من الدخول فيه،. يعني دخول الحمام ماشي بحال خروجو. سبحان الله، كل الدول بدات تخرج من الحجر، رغم أن الحالات المؤكدة فيها هي أضعاف أضعاف ما عندنا، لكننا نحن، ما زلنا دائما نعيش على إيقاع التخويف من موجات ثانية وثالثة قد لا تأتي أبدا ومن تفاقم الوضع و...و...لأن كل الدول التي خففت الحجر بشكل كبير لم يتفاقم فيها الوضع. إن تواصل التفكير بعقلية الخوف والتخويف يجعل من رفع الحجر أمرا مستبعدا، وسيبقينا منغلقين على أنفسنا في وقت بدأت دول أخرى تستعيد عافيتها وتفكر في المستقبل.

Hicham

تعليق 3

Bravo voila ce que nous attendons des médias et journalistes des articles qui éxpriment ce que pense le peuple et le faire parvenir leurs opinions aux responsables

الحاج بلعيد

عدم التسرع .

تعليق 4

لاداعي للتفكير في المصالح الضيقة ، التى قد تعصف بكل مابنى مند ظهور هذا الوباء من مجهودات جبارة ، فالحسم في رفع الحجر او تخفيفه يرجع الى طبيعة هذا الوباء ، اظن ان لااحد يمكنه الخوض في معرفة انقضائه او استمراره لانه اصبح خارجا عن المعايير العلمية ، كما ان تهور بعض الناس ساهم في انتشاره .

-2

عادل

الامل الزائف

تعليق 5

لماذا يعطوننا كل مرة امل زائف نبني عليه الكثير وتنفائل به ويخرج المطبلون على قنوات التلفزيون نسبة الشفاء ارتفعت والمؤشرات ايجابية وحينما يقترب موعد نهاية فترة الحجر يبدا عدد الاصابات بالارتفاع وتظهر بؤر جديدة ويخرج نفس المطبلون يقولون انه لايمكن رفع الحجر مع تزايد البؤر اظن ان الامر اصبح لعبة سياسية

توفيق زروق

تعليق 6

في الحقيقة تعبنا من الحجر الصحي. ينبغي على الحكومة أن تفكر في حلول أخرى تتلائم وحالاتنا النفسية ،المادية والبدنية...

Brahim

التريث

تعليق 7

الوضع ليس بيد العثماني بل مرهون بالوضعية الوبائية وعادات المجتمع التي ستساهم في انتشاره لا مجال للمقارنة بين المغرب والدول الغربية لان المغرب معروف عنه بالتقارب الاجتماعي او الجسدي ان صح التعبير في جميع الظروف والمناسبات هذا ما يجعل لنا خصوصية في العالم ويجعلنا نتريث اكثر في مسالة الخروج من الحجر الصحي

2020

الله اعلم

تعليق 8

هل تعلم أن هناك العديد من الاشخاص غادوا مدنهم لغرض معين تاركين أولادهم وجدوا أنفسهم محاصرين 11اسبوعا هناك، هل تعلم أن هناك عائلات أنهكها الحجر الصحي الى حد الازمات النفسيه والاجتماعيه منها الخصام والطلاق و...، من يتحمل مسؤولية هؤلاء؟

الحاج رشيد

تعليق 9

الى السيد الحاج بلعيد يبدو لي انك ارتحت في هادا الحجر للصحي او انك بدون عمل حياتك كلها حجر صحي

Finch

اتقوا الله

تعليق 10

باركا من التريكيل هل حكومة المغرب تحكم ؟

المرم

تعليق 11

كلشي خايف على المناصب

مغربي صغير

المحتفظة على سلامة الإنسان قبل افقتصاد

تعليق 12

المفضل قال : المواطن اولا .ثم الإقنصاد .إذا حافظنا على سلامة الإنسان يكون قد كسبنا الإنسان والإقتصلدا معا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.