البروفيسور "عزالدين الإبراهيمي" يَطرح 5 "أسئلة حارقة" تَخصّ أسعار المحروقات في المغرب
أخبارنا المغربية- الرباط
تفاعل البروفيسور "عزالدين الإبراهيمي" مع موضوع غلاء أسعار المحروقات في المغرب، طارحا في السياق نفسه 5 "أسئلة الحارقة" وفق تعبيره.
وكتب الإبراهيمي تدوينة في الموضوع جاء فيها أنه "لا يمكن لأي مغربي، وهو يرى هذه التعبئة الهائلة على وسائل التواصل الاجتماعي حول أثمنة المحروقات، (لا يمكنه) إلا أن يستغرب ألا يتجند أحد للرد على الأسئلة الخمسة الجوهرية والمنطقية والبسيطة التي يطرحها الشارع المغربي".
السؤال الأولى، وفق البروفيسور، كالتالي: "لماذا عندما يرتفع سعر البترول عالميا يظهر أثره آنيا في محطات الوقود المغربية؟ وعلاش ملي كينخفض المازوت ف السوق الدولية كيبقى طالع ف المغرب؟".
وطرح الإبراهيمي سؤالا ثانيا: "لماذا لا تعود أثمنة المحروقات لسعرها الأصلي عندما يعود الثمن الدولي إلى المستوى الأصلي؟ علاش لم يعد ثمن المازوط إلى مستويات السعر الدولي للبرميل ديال 96 دولارا".
ثالثا، حسب البروفيسور عينه، "بما أن ضرائب المحروقات والرسوم تذهب إلى الدولة؛ فهل لا يمكنها أن تخفض منها؟".
السؤال الرابع، يقول الإبراهيمي، "لماذا لا يقوم الموردون والموزعون، بحس وطني، بتخفيض الأثمنة؟".
وزاد الإبراهيمي سؤالا خامسا: "كل المواطنين يتساءلون؛ علاش ما كتهدروش معانا؟ لم لا نر المدبرين في الأخبار الرئيسية لقنواتنا؟ ولماذا لا يتحدث الموردون والموزعون معنا مباشرة؟ ولا ما كنستحقوش التوضيحات ديالهم؟ وغير هدرو معانا كيف ما كان الجواب".
وختم البروفيسور نفسه تدوينته بقوله: "بعد تجربة أزمة "الكوفيد"؛ يجب أن نؤمن جميعا بأن مقاربة "دفن رأس النعامة في الرمل" لا تجدي أبدا خلال الأزمات، ويبقى التواصل السلس بعفوية وموضوعية وصراحة في إطار المكاشفة والتدافع الإيجابي (يبقى) الحل الوحيد والأوحد للخروج من أية أزمة ونزع أي فتيل للفتنة".

التعليقات
15آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن غيور
شكرا
سواء إرتفع أو إنخفظ السعر في أي منتوج دوليا ،فدور الدولة حماية المواطن في جميع الظروف والتقلبات،والملاحظ هو الإستغلال الفاحش للأزمات من طرف اللوبيات والتجار الصغار والكبار لجني أكبر قدر من الربح ومراكمة التروات،وأقل الأشياء التي يمكن فعلها هو تخفيض قيمة الظرائب على المنتوجات الطاقية والغذائية ونسبة الظرائب على الأجور،إلغاء الإمتيازات والريع .مع هذا يبقى السؤال العريض هل تتنازل الدولة على إمتيازاتها من أجل المواطن؟فكلما إرتفع سعر المادة إرتفع معها سعر الظريبة وزاد معها ربح الدولة
رضى روان
الراشدية
أصبح المواطنين يحسون بغربة وغرابة من وطنهم ويملون ويسخطون من هذا الصمت المريب من المسؤولين على قطاع المحروقات نناشدكم أن تجيبوا على هذه الأسئلة الخمس.
مواطن
لا حاجة للرد
الشعب لا ينتظر ردا أو توضيحها من المسؤولين بل يريد تخفيضا فوريا للأسعار ، لأن الأمر واضح فماذا سيوضحون فالاسعار دوليا أصبحت دون 100 دولار للبرميل وهذا يعني التخفيض الفوري . هل الذي يقبض عليه متلبسا بارتكابه جريمة قتل يحتاج لتوضيح وحتى إن دافع عن نفسه في الأخير سيحكم عليه . لذا نحن كشعب نطالب ليس فقط بخفض الاسعار وإنما بمحاكمة وسجن كل من تلاعب بالأسعار. لأن أسعار المحروقات هي السبب الرئيسي في إرتفاع أسعار كل المواد الأخرى
احمد
لبوا النداء.....
لقد اسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي.... '. ؟
احمد حمدي
توضيح
24 فبراير 2022: ثمن البرميل 98**46 دولار_ الدولار يساوي 9,43 درهم. 18فبراير2022: ثمن البرميل 108,06دولار_ الدولار يساوي 10,5 درهم. اذن هناك ارتفاع الدولار ب1,07 درهم. ويبقى فارق 4 دراهم بينها دراهم تالفة.
شمهروش
ازيد عليك حيا او ميتا
الكل يستغل الظروف للزيادة في الاسعار ، حتى انه لو قيل ان يوم القيامة غدا فسيزيدون في اثمنة سجادة الصلاة ،
فاعل خير
لا من اللي بن تن
خاص الملك يتدخل في هذا الشيء اللي تايوقع في البلاد وفي الشعب دياله اللي كادير فيه هذا الحكومه وتيسرقوا الفقير الله ياخد فيهم الحق هذا الحكومه وحسبي الله ونعم الوكيل راحنا تقهرنا من المازوت وبعنا ذيك البرويطه اللي كانت عندنا وما عرفنا ما نديرو
اابلاد تباعت
البلاد تباعت للرأسمالين
بيع المغرب للمستثمرين الأجانب الرأسمالية الجشعة
مواطن
امازيغي
السلام عليكم مبقاوش عندك المعززات والجرعات دخلتي البيترول........؟؟؟؟
عبد المولى
الكيل بمكاييل
عندما يرتفع سعر النفط ينعكس ذلك في محطات التوزيع مباشرة،وقد لاحظنا ذلك لدرجة أن الأثمنة ارتفعت مرتين خلال أسبوع.بينما انخفاض الأسعار لاينعكس في المحطات إلا بعد مرور أسبوع أو أسبوعين.
adamsibari
ثمن الكازوال غلاء الأسعار
لاحسيب ولا رقيب كل يغني على ليلاه لنا الله سبحانه
السعداني
الحقيقة
تحية للدكتور الإبراهيمي على تدوينته. إنه يحس كباقي افراد الشعب بان هناك خلل كبير في اثمنة المحروقات لا يقبله المنطق. هناك أموال طائلة تنهبها شركات المحروقات مع كل قطرة تفرغ في خزان من التريبورطور و الدراجة إلى الشاحنات و البيكوبات التى هي القوت اليومي للأغلبية المسحوقة. يجب أن نبارك كل صوت يطالب بتخفيض ثمن المحروقات، كما نطالب بالاستجابة الفورية للحكومة، لأنناالاحرص على قوت و كرامة الإنسان المغربي، و على السكينة و الطمأنينة لوطننا العزيز
منتقد شرس
انت السبب
نتا السبب السي الابراهيمي ملي تاواحد مكيشرح شي حاجة.لا كلام ولاتفسير للامور من طرف المسؤولين.انت السبب كما انك السبب في زيادة الاسعار ?
م.جراري
الجديدة
الدولة هي اللتي قررت تحرير الأسعار ومن الواجب عليها أن تحدد ثمن البيع لان كمية البترول الدي يستورد من طرف الدولة فهو قار ولا يمكن أن يخضع لسوق الطلب والعرض .
محمد غنام
[email protected]
الجواب على سؤالك لماذا لا يتجاوب المسؤولون مع اسئلة الشعب. لانهم متعجرفين و لم يصلوا إلى المسؤولية بطريقة ديموقراطية بل استعملوا المال المنهوب لشراء الأصوات لكي ينهبوا المزيد من الأموال.