في غياب المحاسبة.. محطات توزيع الوقود تسرق المغاربة "بالعلالي" وحكومة "أخنوش" مطالبة بالتدخل
أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج
أظهرت جل محطات توزيع المحروقات بالمغرب وجهها القبيح مرة أخرى، مثيرة المزيد من الغضب الشعبي عليها، بعدما أقدمت وبسرعة البرق على الرفع من ثمن لتر الغازوال وفقا للتسعيرة الجديدة.
ففي سلوك أقل ما يقال عنه أنه انتهازي، قام أرباب مجموعة كبيرة من محطات المحروقات، عند حلول منتصف ليلة الأربعاء الخميس، بإضافة 90 سنتيما إلى سعر الغازوال، متشبثين بقانونية قرارهم، ناسين أو متناسين أنهم هم أنفسهم من حافظوا على الأسعار القديمة منتصف الشهر الماضي لمدة تفوق 5 أيام بدعوى عدم نفاذ المخزون، وأطلقوا حملة على مجموعات الواتساب التي تضم المهنيين من أجل توحيد القرار.
مجموعة من النشطاء المغاربة طالبوا حكومة اخنوش بضرورة التدخل الفوري قبل حصول ما لا تحمد عقباه، خاصة وأن مثل هذه السلوكات الاستغلالية في ظرفية تعرف احتقانا مجتمعيا كبيرا، قد تسبب عواقب وخيمة لا قدر الله.
هذا وعرفت الأسواق العالمية ارتفاعا طفيفا على مستوى سعر النفط خلال الايام الماضية، كما لايزال المغاربة متمسكين بضرورة العودة إلى أثمنة الوقود التي كانت قبل الحرب الأوكرانية الروسية.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
عقلية موسخة
حنا بكل أطيافنا و ووظائفنا و مشاريعنا الاستغلالية....مكنسواوش ،لا نرحم بعضنا كأبناء بلد واحد...الله ياخذ الحق فينا....
Said
حاميها حراميها
المزاوجة بين السلطة والمال. . . .
Charaf fennich
Le prix du baril
Le prix du baril en ce moment est autour de 92 dollars. Voir le site prix du baril. Com Donc le prix à chuté, et les distributeurs du gasoil au Maroc sont des voleurs. l
س.ب
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيلو ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
Ali
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل.و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
متتبعp
راي
المسؤول الاول والاخير هو حزب البيجيدي في شخص بن كيران هو من حرر قطاع المحروقات .
عمر
الدارالبيضاء
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم استرنا من هؤلاء القوم لايراعون إلى المواطنين المشكل في المغرب هو ان التجارة والسلطة لا يلتقيان يجب على رءيس الحكومة المغربية أن يتكلف بمشارعه ويترك السياسة لاصحابها ما دما في السلطة لاننتضر من ثمن المحروقات الى وقت قبل حرب روسيا واكرانيا.