أيام قبل "رمضان".. لهيب الأسعار يعود ليكوي جيوب "المغاربة" والحكومة تكتفي بالمشاهدة

أيام قبل "رمضان".. لهيب الأسعار يعود ليكوي جيوب "المغاربة" والحكومة تكتفي بالمشاهدة

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

يتوقع كثير من المتابعين، أن يكون شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أيام قليلة، استثناء في تاريخ المغرب، بالنظر إلى أزمة الغلاء التي أحكمت قبضتها على جل المواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية، وصارت أسعارها فوق قدرة شريحة عريضة من المواطنين، الذين اكتووا بلهيبها الحارق.

ورغم التطمينات الحكومية، إلا أن مسلسل ارتفاع الأسعار لا يزال متواصلا في جميع ربوع المملكة، وحده المواطن المقهور من يستشعر بمرارة ثقل هذه الزيادات التي أرهقت جيبه، وأنهكت قدرته الشرائية بما لا يحتمل، في غياب تام لأي حلول بديلة من شأنها أن تخفف عنه هذا الحمل الثقيل.

فعلى سبيل الذكر لا الحصر، بلغت أسعار البيض مستويات قياسية وغير مسبوقة، بتجاوزه سقف 1.5 درهم، والأمر ذاته ينطبق على أثمنة الخضروات التي عادت مجددا للتحليق عاليا، بتجاوز أهمها سقف 10 دراهم، والأرقام مرشحة للارتفاع خلال شهر رمضان، بسبب كثرة الطلب عليها.

نفس الشيء بالنسبة للحوم البيضاء. فبالرغم من التراجع الذي سجلته أسعار الدجاج خلال الأسبوع المنصرم (بين 16 و 18 درهم)، سرعان ما عادت نهاية الأسبوع المنصرم لترتفع من جديد، حيث تجاوزت سقف الـ 20 درهما للكلغ الواحد.

وعلى نفس المنوال، تواصل أسعار اللحوم الحمراء تحليقها عاليا، حيث حافظت لحوم العجول والأبقار على أسعارها المرتفعة التي بلغت 90 درهما للكلغ الواحد، بفارق 10 دراهم عن لحوم الأغنام التي تجاوز سعر الكلغ الواحد منها سقف الـ 100 درهم. 

لأجل كل ما جرى ذكره، أجمع كل المتابعين أن شهر رمضان المقبل، سيكون الأسوء من نوعه بالنسبة لجل المغاربة، حيث من المنتظر أن تتراجع عادات "التبضع" المألوفة التي تطبع هذا الشهر الفضيل، ليكتفي المواطن المقهور بـ"المشاهدة" عن بعد، ولسان حاله يقول.. "حسبي الله ونعم الوكيل".


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

فريكيكو

كرة القدم

تعليق 1

ليس فقط الحكومة من اكتفت بالمشاهدة فحتى المواطنون راضون عن ذلك لأنهم ببساطة دايرين النية....سير سير سير على وزن زيد زبد زيد.....

جلال

الشعب ملهوف تشري كلشي

تعليق 2

راه الشعب هو ملهوف تشري الأسواق مزدحمة بحال تقول المغرب مقبل على المجاعة أو الحرب يحصل الإقبال غير العادي الطبيعي تزداد الأسعار هذا ما لا يريد أن يفهمه المستهلك المغربي الأسماك كانت منخفضة اقترب رمضان ارتفع تمنها بسبب الإقبال عليها اشك في وجود الأزمة اصلا

سعيد

خليوها ليهم

تعليق 3

اسيادنا الي غليا ما تشريوهااش ماغاديش تموتو بالجوع.خليوها ليهم وغادي تشوفو واش غادي ارخصوها ولا لا.راه حنا المواطنين اللي فينا المشكل كنتهافتو على الحاجة وانشريوها كيما كان الثمن ديالها.

Bla

Oui

تعليق 4

Il est où le commandeur des croissants Il faut qu il agisse rapidement

ام نوح

اللهطة دائرة حالة

تعليق 5

راه حتى المواطن كيساهم في هذ شي بحال الا احنا غدي ندخلو للحرب ماكين غير شي ودس في الفريكو والفريجيدير وايلي البطاطا تقلى وتتخبى الربيع النعناع الحوت والطماطش عاد البصل والفل اوعدي وشوي جبد ولوح اما دوك ديال اجي تشوفي عصير بلا حليب وبلا فواكه خلاص هبلو النسا كلشي بغي يعمر ويبسطل راه نيت هدشي زاد على حدو خلي بنادم يرجع البطبوط والحريرة والقهوة وتمرات باركة من تبدير .وفي الحقيقة راه كل عام قبل رمضان كلشي كيتزاد غير الاسبوع الاول ويرجع كلشي رخيص حيت اصلا كلشي عمر في الفريجيدير

مقهور

لا للغلاء

تعليق 6

حسبي الله ونعم الوكيل مقاطعون إنشاء الله واملنا في الله الواحد القهار

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.