خبر إتلاف الخيار المغربي بالبرتغال يصل البرلمان

خبر إتلاف الخيار المغربي بالبرتغال يصل البرلمان

أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي 

دفعت تقارير إعلامية برتغالية، حول إتلاف سلطات البلد الإيبيري، كميات مهمة من الخيار المغربي المُصدّر لأسواق الاتحاد الأوروبي، بسبب ارتفاع نسبة المبيدات في أحد أنواعه، - دفعت- رئيس فريق التقدم والإشتراكية "رشيد حموني"، إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري "محمد الصديقي"، حول مدى صحة المعلومات المتداولة بخصوص سلامة وجودة الصادرات الفلاحية المغربية في اتجاه الأسواق الأوروبية.

وقال حموني في سؤاله أن "الأمر مقلق، في كون إعلان البرتغال عن خطر ارتفاع نسبة المبيدات في نوعٍ من الخيار المستورد من المغرب". 

وأضاف في سؤاله قائلا "يبدو أنه تم إبلاغ، نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) بكون الخيار المستورد من المغرب يحتوي على معدلات مرتفعة من بقايا المبيدات". 

وتابع حموني  أنه "تمت الإشارة إلى أن هذا الخيار المغربي يحتوي على آثار من مبيد Oxamyl بكميات تتجاوز الحد الأقصى (MRL) وتشكل خطراً ومضاعفات صحية عند الإستهلاك".

وطالب رئيس الفريق التقدمي في ختام سؤاله، وزير الفلاحة ب"تقديم توضيحات دقيقة دفاعا عن مصالح بلادنا وصورتها"، أو إبراز أن الأمر "يتعلق فقط بمعلوماتٍ تندرج ضمن حملة مغرضة ضد مصالح بلادنا وسمعة وجودة صادراتها".


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحاجة

حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 1

المبيدات تستعمل بدون إشراف أهل الاختصاص ، وفي متناول الجميع . وماخفي أعظم فيما نستهلكه من الفلاح الصغير والكبير المشكل كبير و خطير ولا حسيب أو رقيب .

15
تعليق 2

وماذا عن السوق الداخلي . هل من يراقبه ؟ نجد الطماطم والفلفل عليها علامات الرش . امان الكل يعمل للتصدير فقط

19

فاطمة الزهراء .

لا توجد نار بلا دخان .

تعليق 3

الأمر لا يعدو كونه تحصيل حاصل لواقع معاش ومعروف لدى الإدارات المعنية ولدى الفاعلين بالميدان الفلاحي ، سوق الأدوية الفلاحية والمبيدات سوق تطبعه العشوائية والفوضى بامتياز ، يكفي أن تستأجر محلا وتطلب رخصة من مصالح الجماعة الترابية وتحصل على إذن بيع هاته المواد بكل سهولة ومع صفة الغش التي تميز السواد الاعظم من بني جلدتنا لك أن تتخيل ماذا يمكنهم بيعه من مواد مهربة وبجهل تام لطرق التسويق وكميات الاستعمال ووو

21

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.