أكبر مُصَنِّع للسيارات الكهربائية في العالم يدخل السوق المغربية

أكبر مُصَنِّع للسيارات الكهربائية في العالم يدخل السوق المغربية

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

من المنتظر أن يشرع، خلال الأيام القليلة القادمة، العملاق الصيني "BYD" في تسويق سياراته الكهربائية بالمغرب، وذلك بعدما وقع اتفاقية شراكة مع مجموعة "أوطو نجمة"، أحد أهم موزعي السيارات بالمغرب.  

شركة "بيد"، التي تعد أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم بأزيد من مليون و86 الف سيارة بيعت سنة 2022، أعد تشكيلة من العربات التي من شأنها أن تلبي جميع احتياجات الزبون المغربي، إذ تراهن على مداها الذي يفوق 480 كيلومتر كحد أدنى، بشحنة واحدة في أقل من 5 ساعات فقط، مع توفير ضمان 6 سنوات على السيارة، و 8 سنوات على البطارية، كل هذا بسعر قيل أنه جد تنافسي.

للإشارة، فقد بدأت سوق السيارات الكهربائية تستقطب المزيد من الزبناء بالمغرب، كما أن هناك توجه حكومي نحو التشجيع على اقتناء هذا النوع من السيارات الصديقة للبيئة، عبر منح امتيازات ضريبية وتعميم شبكة محطات الشحن على مختلف مناطق المملكة.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بدر

اين التصنيع المحلي

تعليق 1

الصين سوف تسوق سلعتها في السوق المغربية ،،،، إذن لا يوجد تصنيع محلي ،، إذن ستغرق السوق المغربية بدون فائدة .... وأين التصنيع المحلي ؟؟؟؟

10

محمد

العنوان في غير محله

تعليق 2

حسب العنوان فهمنا انها سوف تدخل سوق التصنيع في المغرب لكنه العكس ، سوف تقتل كل ما هو مغربي وستكتسح السوق

14

امير

امير

تعليق 3

لا نحتاج الى من يبيع لنا فقط. اتفهمون. انا انتظر فقط السيارة نيو المغربية لاشتريها مهما كان لأنني اعرف جيدا انها منا والينا واذا لم اشجعها اليوم وهي تعمل بالمحروقات لن اتمكن من شرائها غذا وهي كعربيائية

12

مواطن حر

المغاربة وطنيون

تعليق 4

يصنعها الصينيون ب مليوني سنتيم ويقول لنا وزير الصناعة كما قال بالامس ستكون في متناول كل مغربي ب 16 مليون سنتيم ...ان كانت الصين ستستثمر في المغرب وتخلف فرص شغل فهذا أمر محمود ...لكن يجب ان تكون اثمنة هذه السيارات في المتناول

10

Morgen

Lamrabti2@gmail .com

تعليق 5

كلما تزداد الصناعة وتزداد قوة الدولة المهم الدولة ليست لها المصانع ولا والمشاريع ولا اي شيء ليست الدولة تبقى ضعيفا أنا اشجع كل من يرغب في المشارع الصين في ١٩٧٧ كانت فقيرة واليوم لما سمحت لكل لمن يرغب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.