صدمة في موانئ العيون وطانطان: عودة مراكب الصيد بدون سردين بعد انتهاء الراحة البيولوجية

صدمة في موانئ العيون وطانطان: عودة مراكب الصيد بدون سردين بعد انتهاء الراحة البيولوجية

شهدت موانئ العيون وطانطان عودة مراكب الصيد البحري محملة بخيبة الأمل بدلًا من كميات السردين المتوقعة، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية. 

وحسب مصادر مطلعة، فوجئ الصيادون بغياب الأسراب المعتادة من السردين، ما أدى إلى حالة من الإحباط والقلق في أوساط المهنيين.  

ورغم أن المراكب أبحرت لمسافة تصل إلى 70 ميلاً غرب العيون، قرب رأس بوجدور، بينما اتجهت أخرى شرقًا نحو سواحل طرفاية، إلا أن الصيادين لم يتمكنوا من العثور على كميات تُذكر من السردين، ما دفع بعضهم إلى تمديد رحلاتهم حتى ساعات الصباح الباكر، على أمل أن تتحسن الظروف البحرية وتظهر أسراب السمك.  

هذا الوضع غير المتوقع أثار قلقًا كبيرًا بين العاملين في القطاع، خاصة في سواحل الجنوب، حيث كانوا يعولون على موسم صيد وفير يعوض الركود الذي فرضته فترة الراحة البيولوجية.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

احمد

كل من عليها فان

تعليق 1

كون تكيسوا عليه كون رآه باقي، البحر نشفوه دول كثيرة كتصيد فهاذ المنطقة مستقبلا ماغاديش يبقى والو يجب على الدولة ان تقنن هاذ الابادة ديال الاسماك

12

ستيكور

الأسماك

تعليق 2

نعم فهنالك عدة سمك متل سرديل، القرس، كروفيط، ميرلا باجو، كانامار، شرن، كبايلا يشتريه مواطن على راحته بيولوجية لكن راحة بيولوجية للمواطن لا يوجد سرديل و شكرا لماذا لا تنشرو تعاليقي ؟

عثمان

لوبي الصيد

تعليق 3

لوبيات اافساد يعيثون فسادا في البلاد ولا من حسيب ولا رقيب.البلاد متجهة نحو حافة الانهيار تماما

العربي

السردين حس براسو

تعليق 4

عندما وصل كيلو واحد من السردين ب20 درهم في بلد عندو جوج بحورا السردين دار قيمة الراسو ومبقاش تيبان

Abdo

الاسماك

تعليق 5

الشركات الأجنبية يستعملون في الصيد الشبكات السلكية يسلبون كل شيء في أعماق البحر حتى الشعب المرجانية لم تسلم منهم

عبد ربه

كلشي يهرب

تعليق 6

كلشي غادي يهرب من ديك لبلاد ! ما باقي حد يتيق ! ! فالشفارة لي حاكمين لبلاد دايرين ما بغاو فينا من بينهم اخنوش و وهبي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.