مزور يكشف: 18 مضاربًا يتحكمون في أسعار اللحوم وهوامش الربح بلغت 40 درهما
كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، عن وجود 18 مضاربًا رئيسيًا في السوق الوطنية، يسيطرون على أسعار اللحوم الحمراء، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق لهوامش الربح، حيث قفزت من معدل يتراوح بين 10 و15 درهمًا للكيلوغرام إلى ما يقارب 40 درهمًا، أي أكثر من ضعف المستوى المعتاد.
وأوضح مزور، خلال مشاركته في برنامج "لو ديبرييف" على قناة "ميدي 1 تيفي"، في مناظرة جمعته بالقيادي في حزب العدالة والتنمية إدريس الأزمي، أن هذا الارتفاع لا يعكس فقط زيادة تكاليف الاستيراد، بل يكشف عن تحكم فئة محدودة من الفاعلين في السوق، مما يرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
ومع اقتراب شهر رمضان، أكد الوزير أن الحكومة اتخذت إجراءات لتحرير عملية الاستيراد، من خلال إزالة الحواجز الجمركية والسماح بدخول 200 ألف رأس من الأغنام لتعزيز العرض وخفض الأسعار، إلا أن تأثير هذه التدابير ظل محدودًا في مواجهة المضاربة القوية.
من جهته، شدد إدريس الأزمي على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد المضاربين، متسائلًا إن كانت الحكومة قد أحالت أيًا منهم إلى النيابة العامة أو اتخذت خطوات قانونية ملموسة، لكن الوزير لم يقدم إجابة مباشرة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
الوزير الاول
بما ان اخنوش هو رييس الحكومة وبما ان مهنته تاجر اعاض نظره عن التجار فهم يفعلون ما أرادوا في الاسعار حتى جعلها فوضى أصحاب اللحوم لم تعد القناعة تسكن قلوبهم والبيض كذلك قفز الي أعلى ثمن ضاربين مصالح الشعب الذي جله فقير أصبح على شفي حفرة الجوع التقوا الله يا تجار ان كنتم تعرفون الله قبل أن تصيب الجميع جايحة لا نعلم حجمها بلهفتكم وعطشكم الي الربح الغير شرعي
محمد
رفع الحواجز من أجل استيراد رؤوس الماشية.
هاد 200 الف راس السيد الوزير كن على يقين أنها سيقفل عليها في الاسطبلات للتسمين و بعد ذلك بيعها. و أنها سوف لا تباع لحومها في شهر رمضان.
قاسم
ذووا المائة وجه
سبحان الله يعرف عدد المضاربين أي يعرف أسمائهم ما داموا ثمانية عشر وألف في المائة مع حكومة أبو نهب كما يقول الفكاهي باز
جزار صغير
لا اعرف لماذا تترك الدولة شعب بكامله فريسة بيد الشناقة والسماسرة ومصاصي دماء المغاربة
إذن ماذا تنتظر الدولة لماذا لا تعتقلهم الدولة وتشهر بهم انهم صهاينة المغرب
فاعل تربوي متقاعد
الابتزاز
اذا كان عدد المضاربين الانتهازيين معروفا فلم لاتتدخل الحكومة بالفعل وبالقوة لوضع حد لهذا السلوك الشاذ الذي يروم الاغتناء على حساب جيوب المواطنين.
Adil
Ah bon?
Et pendant ce temps, vous êtes où? Il a fallu qu’un jeune sorte sur les réseaux pour faire tomber les masques pour que tout le monde se mette à crier au scandale!!bougez !!
الصنهاجي
واين يتجلى يتجلى دوركم
وما هو دوركم كحكومة ومسولين، هل هو إعطاء هاته المعلومة فقط، اليس لكم لجن تراقب الأسعار، اليس بوسعكم التدخل مباشرة وتقديم هولاء المتجبرين للعدالة لكونهم يسرقون بالعلن امام جميع السلط ولا احد يستطيع القيام باي شيء امامهم،