هام.. مديرية الضرائب تفرض "الإيميل" على المواطنين وغرامات تنتظر المتهاونين

هام.. مديرية الضرائب تفرض "الإيميل" على المواطنين وغرامات تنتظر المتهاونين

دخلت المديرية العامة للضرائب عهداً جديداً من الرقمنة الشاملة، حيث أصبح دافعو الضرائب المغاربة، ابتداءً من يناير 2026، ملزمين قانوناً بالتوفر على بريد إلكتروني (E-mail) كعنصر أساسي في ملفاتهم الجبائية.

وأفاد تقارير متطابقة أن هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لمقتضيات المدونة العامة للضرائب في نسختها الجديدة، التي اعتمدت البريد الإلكتروني كوسيلة رسمية ومعترف بها للتبليغ والتواصل بين الإدارة ومُلزميها، وذلك بهدف تسريع المساطر الإدارية وتقليص الاعتماد على المراسلات الورقية التقليدية.

وأوضح المصدر ذاته أن المديرية شرعت فعلياً في إصدار استمارات خاصة للإدلاء بالعنوان الإلكتروني، حيث يقر الملزم من خلالها بموافقته على التوصل بالإشعارات الضريبية عبر هذه القناة الرقمية؛ وشدد خبراء على أن التوصل برسالة إلكترونية من مصلحة الضرائب بات يُعد بمثابة إشعار قانوني رسمي، مما يعني أن أي تأخر في التفاعل معها أو أداء المستحقات قد يعرض المعني بالأمر لغرامات التأخير طبقاً للقانون. 

وتستثنى من هذا الإلزام بعض الفئات المحددة، كالمقاولين الذاتيين والخاضعين لنظام المساهمة المهنية الموحدة، في إطار مرونة تراعي طبيعة أنشطتهم.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أنس

جميل وغير جميل

تعليق 1

وهل كل من يملك عقارا ، يقرأ أو يكتب.؟ لذا تبقى المراسلات ضرورية بالنسبة لغالبية الناس خاصة الأميين منهم .

-2

متتبع

القانون يسري على الجميع

تعليق 2

يا أخي لا يعدر احد بجهله القانون... فهو بسري على المتعلم والامي على حد سواء،

-2

مغربي وافتخر

لا يعقل

تعليق 3

الاغلبية الساحقة من المواطنين ما عندهمش ايمايل وكاين حتى لي ما عندهمش حتى الهاتف النقال وزيد لي ما يعرفش يقرا .... اي حاجة قبل تطبيقها خاصها الارضية المناسبة لها.... ماشي غير ....أجي و طبق... هاذا ما كان

-1

Ben brahimi

[email protected]

تعليق 4

بقرارات ها غير المدروسة، الدولة تعتقد دائما أنها في مصاف الدول المتقدمة لكنها لا تراعي الاوضاع، الاجتماعية المتخلفة عن الركب الحضاري العالمي ربما نسيت أنها لا زالت في مرحلة محو الامية ولم تنجح بعد. جميع القوانين الصادرة لا هدف لها سوى جيوب الفقراء.. انا الاغنياء في مراكز القرار حالتهم استثناء.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.