لقجع: تنظيم كأس إفريقيا أبرز تطور المغرب وجعل المقاولات ركيزة أساسية لإنجاح مونديال 2030

من زايدة بإقليم ميدلت.. حمولة قياسية لواد ملوية بعد التساقطات المطرية الأخيرة

بعد لحظات عصيبة قضاها السائقون.. لحظة إعادة حركة المرور تدريجيا على الطريق الوطنية بين فاس وتاونات

حملة أمنية بالمقبرة المنسية بعين السبع تطيح بمهاجرين غير نظاميين وقاصر وتكشف مواد مخدرة

السلطات المحلية بـ“2 مارس” بالدار البيضاء تشن حملة واسعة على المقاهي المخالفة للقانون

لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

المجلس الأعلى للحسابات يدق ناقوس الخطر.. فجوة "صادمة" بين تكلفة تحلية المياه وأسعار بيعها للمغاربة

المجلس الأعلى للحسابات يدق ناقوس الخطر.. فجوة "صادمة" بين تكلفة تحلية المياه وأسعار بيعها للمغاربة

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2024-2025 عن فوارق شاسعة ومقلقة بين تكلفة إنتاج المتر المكعب من المياه المحلاة وبين تعريفة بيعها للعموم، حيث أبرز التقرير أن تكلفة الإنتاج والتدبير تختلف بشكل كبير حسب المشاريع والظروف التقنية والتمويلية. 

فعلى سبيل المثال، وصلت تكلفة المتر المكعب في محطة الحسيمة إلى 16.66 درهماً بينما لا يتجاوز سعر البيع 6.24 درهماً، وفي العيون بلغت التكلفة رقماً قياسياً يقدر بـ 23.41 درهماً للمتر المكعب مقابل سعر بيع متوسط قدره 5.06 دراهم فقط، مما يضع ميزانية الدولة والمؤسسات العمومية تحت ضغط هائل لتحمل فارق هذه التكاليف الباهظة.

وأوضح التقرير أن محطة أكادير شهدت هي الأخرى ارتفاعاً في تكلفة مياه الشرب بنسبة 16% لتصل إلى 10.29 درهماً بسبب غياب الإعفاءات الضريبية وتداعيات الجائحة، في حين يظل سعر البيع منخفضاً بفضل دعم الدولة عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. 

وفي المقابل، تظهر محطة الدار البيضاء نموذجاً تنافسياً بتكلفة 4.48 درهماً للمتر المكعب، رغم المخاوف من تقلبات التضخم مستقبلاً. 

هذا التباين الحاد بين "سعر التكلفة" و"سعر البيع" يفرض تحديات كبرى على ديمومة هذه المشاريع، مما استدعى تدخل شركاء مثل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في محطتي آسفي والجرف الأصفر لتغطية العجز المالي وضمان استمرارية تزويد المواطنين بهذه الموارد الحيوية.


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

مغربي

ناقوس الخطر

يتم دق ناقوس الخطر عندما يتعلق الأمر بدعم المواطن في ماده ومعيشته ولا يدق ناقوس الخطر حينما يتم رصد الملايين لتسيير الجهات والجماعات والادارات العمومية في أمور لا تهم المواطن في شيء وكذلك تعويضات المسؤولين والمنتخبين وكذلك دعم الأحزاب والنقابات والجمعيات بأموال طاءلة

2026/02/03 - 06:31
2

عبد الله

لم تعد بها حاجة

الحمد لله على هذه الخيرات المطرية التي ستسد الحاجة والخصاص من المياه المستعملة في كافة المجالات. اما محطات التحليةفيجب العناية بها تدبيرا وصيانة واستفادة حتى تمس الحاجة إليها في وقت ما ، فلا ندري ما يخبئه المستقبل. المحن والأزمات المتوالية على البلاد والعباد يجب ان يستخلص منها الدرس ويستفاد منها في تدبير الازمات ومواجهتها بعقلانية وتخطيط بعيدا عن الارتجالية والعشوائية والحلول الترقيعيةالآنية.

2026/02/04 - 06:09
3

علي التميمي

فاس

رغم أجواء الغيث الذي تعرفه بلادنا فمن واجب المسؤولين عن قطاع الماء الشروب والري أن يستمروا في المشاريع التحلية لماء البحر على أن يعتمدوا على النموذج الدار البيضاء لتقليل التكلفة

2026/02/05 - 02:48
4

رشيد

اسفي

أااااااسفي هناك فرشة مائية مهمة مآلها البحر للاسف لو استغلت ستساهم في انخفاض تكلفة تحليةمياه البحر . كما يجب إعادة استغلال سد سيدي عبد الرحمان .لما له من دور بيئ واقتصادي سيعود بالنفع على المنطقة . ه

2026/02/06 - 04:50
5

جديدي

وفرة مياه الامطار

نرجوكم ان ترجعوا الينا مياه الامطار للشرب انها متوفرة حاليا بكثرة. انها فرصة للاستغناء عن مصاريف تحلية المياه و لو بصفة مؤقتة.

2026/02/07 - 02:53
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة