الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

مواساة ممزوجة بالحسرة.. شاهد ماذا فعل لقجع مع لاعبي الجيش الملكي بعد ضياع اللقب القاري

لقجع يغادر مراسيم التتويج سريعا ويرفض رؤية صن داونز يرفع الكأس القارية!

صرخة مواطن بفاس.. باعو ليا حولي "حماق" وكنقلب على مولاه ندير بيه شكاية للبوليس

أرباب محطات بجهة مراكش غاضبون بسبب "التذبذب" في التزويد بالمحروقات

أرباب محطات بجهة مراكش غاضبون بسبب "التذبذب" في التزويد بالمحروقات

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

عبّر عدد من أرباب المحطات بجهة مراكش آسفي عن غضبهم جراء "تذبذب" بعض الشركات الموزعة للمحروقات في تزويد مجموعة من المحطات باحتياجاتها من المحروقات، بدواعٍ وصفها "المهنيون المتضررون" بالواهية، معتبرين أن ما تقوم به بعض الشركات يعد إخلالًا منها بالتزاماتها تجاههم، وتوريطًا لهم بالمقابل في خلافات مع عملائهم، والتي قد تجر بعض المحطاتيين إلى المحاكم، ولربما إلى أداء ذعائر تأخير للمتضررين من زبنائهم المتعاقدين معهم.

المتضررون انتقدوا كذلك ما وصفوه بـ"التمييز" الذي تمارسه بعض الشركات من خلال ضمان تزويد منتظم لبعض المحطات، مقابل حرمان أخرى، رغم تموقعها على محاور طرقية رئيسية، ما يتسبب في مشاكل وأزمات لمستعملي الطريق، وخصوصًا لأرباب الحافلات والشاحنات.

وطالب المعنيون بتدخل السلطات الحكومية الوصية، لوضع حد لهذه الممارسات، وضمان توصل المواطنين بهذه المادة الحيوية بشكل متكافئ.

وكانت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قد أكدت في بلاغ لها أن وضعية تزويد السوق الوطنية بالمواد البترولية تظل مستقرة ومتحكمًا فيها، رغم الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها المملكة منذ عدة أسابيع، والتي أثرت على نشاط بعض الموانئ الوطنية، وصعّبت عمليات تفريغ عدد من السفن المحملة بالمواد الطاقية.

مضيفة أنها عبّأت، في هذا السياق، مختلف الفاعلين العموميين والخواص، في إطار مقاربة استباقية وتنسيقية، تروم ضمان التزويد المنتظم بالمواد البترولية، وتجاوز الإكراهات المرتبطة بتأخر تفريغ بعض الشحنات بسبب التقلبات الجوية.

وأكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب، وبتنسيق دائم مع المهنيين، مستوى المخزون الوطني وحمولة السفن الراسية بالموانئ في انتظار التفريغ، مشيرة إلى أن المخزون الوطني الحالي يفوق 617 ألف طن من المواد البترولية، وهو ما يكفي — حسبها — لتغطية حاجيات السوق الوطنية خلال هذه المرحلة، في انتظار تفريغ السفن التي تحمل على متنها أكثر من مليون طن إضافية من هذه المواد، فور تحسّن الظروف المناخية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة