أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
كشفت تقارير إعلامية باكستانية عن وجود اهتمام مغربي جدي باقتناء المقاتلة الباكستانية المتطورة "JF-17"، التي أثبتت كفاءة قتالية عالية في النزاعات الجوية الأخيرة، حيث تجري الرباط حالياً مباحثات مع إسلام آباد لاستكشاف إمكانية ضم هذه الطائرة لترسانة القوات الملكية الجوية.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع توقيع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، لمذكرة تفاهم مع وزير الدفاع الباكستاني "محمد آصف خواجة"، تشمل مجالات واسعة من التعاون العسكري والصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، مما يمهد الطريق لشراكة استراتيجية نوعية بين البلدين.
وتُعد المقاتلة Thunder (المعروفة بـ "رعد" في باكستان و في الصين) أيقونة التعاون العسكري بين إسلام آباد وبكين، وهي طائرة متعددة المهام خفيفة الوزن تم تصميمها لتكون حلاً فعالاً ومنخفض التكلفة مقارنة بالمقاتلات الغربية.
وتتميز النسخة الأحدث منها (Block III)، التي يهتم بها المغرب، بتطور تكنولوجي لافت يشمل قمرة قيادة رقمية بالكامل، ورادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط، بالإضافة إلى قدرتها على حمل مجموعة متنوعة من الأسلحة الذكية والصواريخ الجوالة وصواريخ الجو-جو بعيدة المدى، مما يجعلها منافساً قوياً في سوق الطائرات القتالية الحديثة.
وتكمن القوة الاستراتيجية لهذه المقاتلة في مرونتها العالية وتكلفة تشغيلها الزهيدة، كما أنها توفر ميزة "السيادة التقنية" للدول المشغلة بعيداً عن التعقيدات السياسية المرتبطة بمبيعات الأسلحة الأمريكية أو الأوروبية.
وإذا ما قرر المغرب ضمها لترسانته، فإنها ستشكل "صقراً" اعتراضياً مثالياً لتخفيف العبء عن أسطول "الفيبر"، مع إمكانية دمجها في منظومة الدفاع الجوي الوطنية كمنصة لإطلاق الصواريخ الصينية المتطورة، مما يعزز قدرة الردع المغربية بتوازن مثالي بين الكفاءة الميدانية والتكلفة المالية.

بلانكي
أسلوبها تحدد مستواها
هذه الطائرة تكون مهارة الجانب إذا تم تزويدها بالصواريخ جو-جو الصينية البعيدة المدى PL17, وإلا فإنها ستكون فريسة سهلة للمقاتلات الحالية