طنجة "تغرق".. أطر وتلاميذ محاصرون ومطالب شعبية بمحاسبة المسؤولين عن عدم تعليق الدراسة
تعيش مدينة طنجة ظروفا جوية صعبة جراء الأمطار العاصفية التي تسببت في محاصرة مئات الأساتذة وآلاف التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، بعد قرار استئناف الدراسة اليوم السبت رغم "النشرة الإنذارية".
وقد تداول نشطاء صوراً ومقاطع فيديو توثق تسرب المياه للحجرات الدراسية وقطع الطرق المؤدية للمدارس، مما حول اليوم الدراسي إلى "فخ" حقيقي عرض سلامة المنظومة التربوية للخطر.
هذا الوضع فجر موجة غضب عارمة في صفوف أولياء الأمور والأطر التربوية، الذين اعتبروا الإصرار على فتح المدارس في ظل هذه الظروف المناخية القاسية "استهتاراً" بالأرواح وتجاهلاً غير مسؤول للتحذيرات الرسمية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية.
وتتصاعد حالياً الأصوات المطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الجهات التي لم تتخذ قرار تعليق الدراسة، مفضلة "الشكليات الإدارية" على أمن وسلامة المواطنين.
ويرى فاعلون جمعويون أن تجاهل النشرة الإنذارية في مدينة كطنجة، المعروفة بتضاريسها الحساسة للفيضانات، يعد خطأً جسيماً يتجاوز سوء التقدير إلى خانة التقصير المهني.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسعود اسعد
التضحيات تثمر
في بعض المناطق في اسبانيا والبرتغال تشهد نفس الصعوبات المناخية ولكن لم تعلق الدراسة الا في الأماكن التي تعيش أكثر خطورة لأن ضياع الأيام الدراسية لا تعوض ببعض المراجعات كما أن الكل لا تتوفر لديه كل الإمكانيات للدراسة عن بعد.
عبد ربه
تراتبية المسؤولية القانونية
ولكن المسؤولية القانونيةالمباشرة لضمان أمن وسلامة التلاميذ والعاملين بالمؤسسة والمرتفقين تقع على عاتق مدير المؤسسة، وفي هذا السياق يجب عليه التنسيق مع جمعية آباء التلاميذ وأخذ رأيها في النازلة، من جهة ، ثم مع المديرية الإقليمية من جهة أخرى ، مع إبداء رأيه الصريح والمباشر في القرار الواجب اتخاذه ضماناً لأمن وسلامة الجميع
عبد الكريم
مسؤولية الآباء
أرى أن اباء و امهات التلاميذ لهم مسؤولية في ما يحدث لما يرى الاب او الام ان الظروف الجوية غير عادية ان لا يرسلوا ابناءهم الى المدارس
امال الگشاوي
الضحى العرفان 1
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رأي في هذا الموضوع انا احترم قرارات التي تتخدها الاطر المسؤلة عن التلاميذ والتلميذات وااطر التربوية واخر الكلام الله يحفظ بلادنا وملكنا وشعبنا