أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
في أجواء تتسم بالتوتر الدبلوماسي والتنافس الاستراتيجي، تتجه الأنظار نحو العاصمة الإسبانية مدريد، حيث تستعد الأطراف المعنية بقضية الصحراء المغربية لخوض جولة مفاوضات جديدة يصفها الإعلام الإسباني بأنها قد تحمل “مفاجأة مغربية”، إذ يدور الحديث هذه المرة حول خطة مغربية موسعة للحكم الذاتي، تظهر بمواصفات وتفاصيل تنبئ بتحول في دينامية الحوار التي طالما ظلت حبيسة الجمود.
وأفادت صحيفة إل كونفيدينسيال الإسبانية بأن المغرب يعتزم خلال محادثات مدريد تقديم مقترح جديد مستفيض، يمتد على نحو أربعين صفحة، يضفي أبعادا مؤسساتية أعمق على مشروع الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط منذ سنوات، حيث تعمل الدبلوماسية المغربية، بدعم من ضغط أمريكي مسنود بمتابعة أممية، على جعل هذا المقترح نقطة انطلاق لاستعادة وتفعيل العملية السياسية، في وقت تسعى فيه أطراف أخرى إلى إلى إعادة إحياء مواقفها التقليدية التي أكل عليها الدهر وشرب.
وتأتي هذه اللحظة في سياق تجاذبات دولية واضحة؛ فالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا قد أعربت عن دعمها لمسار الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا، في حين تبقى الجزائر وجبهة البوليساريو متمسكتين بأطروحتهما المتجاوزة، حيث وفي هذا المناخ، تبدو الرباط مصممة على قراءة الواقع الدولي والإقليمي بشكل يعزز من فرص تسريع تنزيل مقترحها، الذي يرمي إلى تأطير الحقوق الأساسية للسكان المحليين، مع الحفاظ على سيادة المغرب واستقراره.
وينظر إلى خطة الحكم الذاتي المغربية الموسعة، التي ستطرح في مدريد، كخطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل مفهوم جبهة البوليساريو للتفاوض حول المصير، وتقديم تصور بديل يستجيب لتطلعات السكان على الأرض، ويلبي في الوقت ذاته انتظارات المجتمع الدولي في إيجاد حل سياسي واقعي ومستدام، إذ وفي هذا الإطار، تؤكد الدبلوماسية المغربية على أن أي حل يجب أن يصب في إطار الحفاظ على الوحدة الوطنية واستقرار المنطقة.
ومع دخول المفاوضات المقبلة مرحلة حاسمة، تتضاعف التوقعات بقدرة الرباط على تحقيق اختراق دبلوماسي جديد، قد يعيد رسم خريطة الدعم الدولي لمسار الحكم الذاتي، ويفتح آفاقا لحل يحظى بقبول أوسع، ويخرج المنطقة من نفق الجمود الطويل، حيث وفي هذا المسعى، يبدو المغرب أكثر استعدادا اليوم لتقديم رؤيته الشاملة، مستفيدا من الدعم الدولي المتنامي، ومتوقعا أن تكون هذه الجولة في مدريد بمثابة ضربة قاضية تضع الحوار في مساره الصحيح.

ليس هناك حكم ذاتي ولا يحزنون
اجهوية الموسعة
المغاربة سواسية من شمال المغرب الى جنوبه . ولايمكن ان نساوي بين الانفصالي الخائن والعميل . و المغربي الحر الذي لم يفرط في الدفاع عن بلده . اذن اي تنازل فهو مرفوض قطعا . ثم المسالة في مجملها لن تخرج عن مفهوم الجهوية الموسعة . لكل مناطق المغرب . اما ان يتم تخصيص منطقة الصحراء بمفاهيم . ابديديولوجية تفضيلية . مثل مانراه الان من ريع . وعيش رخيص واشياء اخرى . والله لن نقبلها ولو على رفابنا . اذن لا يمكن السماح بالتلاعب بخيرات بلدنا من اجل شردمة من الخونة والافصاليين المفروض ان تتم محاكمتهم .