أخبارنا المغربية
أكد رشيد بوخنفر، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مروره في برنامج “مثير للجدل” على قناة ميدي آن تيفي، أن تدخل الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط جاء في توقيت دقيق، ووفق مقاربة قائمة على الاستباق وتتبع التحولات الدولية.
وأوضح بوخنفر أن هذا التدخل لا يمكن فصله عن سياق أوسع، تميز بتوالي أزمات كبرى خلال السنوات الأخيرة، من جائحة كوفيد-19 إلى الحرب الأوكرانية الروسية، مرورا بزلزال الحوز والفيضانات وسنوات الجفاف، وهو ما فرض على الحكومة تطوير أدواتها في تدبير الأزمات وتعزيز جاهزية الاقتصاد الوطني.
وفي هذا الإطار، أشار إلى أن النتائج المسجلة تعكس نجاعة هذا التوجه، من خلال تحسن معدل النمو الذي انتقل من 1.8% في بداية الولاية إلى 4.6% سنة 2025، مع توقعات ببلوغ ما بين 5.2% و5.6% خلال السنة الجارية، إلى جانب تراجع المديونية إلى أقل من 67% وتقليص عجز الميزانية إلى حدود 3%.
كما اعتبر المتحدث أن هذا المسار، الذي يتم في ظل التوجيهات الملكية، لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية، بل يمتد إلى إطلاق أوراش اجتماعية كبرى في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يعزز تماسك النموذج التنموي.
وفي ختام تصريحه، شدد بوخنفر على أن الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة لتتبع تداعيات أزمة الشرق الأوسط يعكس هذا المنحى الاستباقي، حيث تم اتخاذ إجراءات عملية تهدف أساسًا إلى الحد من تأثير التقلبات الدولية على القدرة الشرائية للمواطنين.

مواطن مغربي
كفى
نسمع بالتدخلات ولكن على ارض الواقع الغلاء يستشري يوميا لم يعد المواطن قادرا على كسب قوته اليومي ولكن ربما بعد انتخابات 2023 واختفاء من افقرونا سنقول لهم ابتعدوا ووداعا ولن تعودوا ثانية