واش كاينة ضريبة جديدة على السكن؟.. المديرية العامة للضرائب تدخل على الخط لتصحيح المغالطات

واش كاينة ضريبة جديدة على السكن؟.. المديرية العامة للضرائب تدخل على الخط لتصحيح المغالطات

عاش رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، خلال الساعات الماضية، على وقع "تخوفات" كبرى بعد تداول أنباء تزعم إحداث ضريبة جديدة على السكن، وهو ما خلق نوعاً من اللبس في فهم الإجراءات الضريبية الأخيرة. 

وتوضيحاً للبس، فإن الأمر لا يتعلق بضريبة "خرجت اليوم"، بل هو انتقال جذري في نظام التحصيل والتدبير؛ حيث سحبت المديرية العامة للضرائب البساط من تحت أقدام الجماعات الترابية، لتتولى هي مهمة التدبير المباشر لهذه الضريبة منذ يونيو 2025. 

هذا الانتقال يرمي بالأساس إلى "تزيار السمطة" في الجانب التنظيمي، وتعويض "الوراق والزحام" بمنصات رقمية تتيح للمواطنين أداء ما بذمتهم بنقرة زر، في إطار خطة شاملة لرقمنة الإدارة العمومية وتجويد علاقتها بالمرتفقين.

وطمأنةً للملاك، فإن قيمة الضريبة لم يمسها أي تغيير، إذ لا تزال الدولة تمنح امتيازاً كبيراً للسكن الرئيسي من خلال إعفاء يصل إلى 75% من القيمة الكرائية، ليبقى المبلغ في المتناول ولا يشكل عبئاً على القدرة الشرائية للمواطنين. 

كما أن الأسر ذات الدخل المحدود التي لا تتجاوز القيمة الكرائية لمنازلها 5000 درهم تظل معفية تماماً من الأداء، وهو ما يؤكد أن الضجة المثارة لا أساس لها من الصحة، وأن التغيير تقني يهم "طريقة الخلاص" وليس "قيمة الضريبة".


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Mohamed

ليس هناك تجويد في الخدمات

تعليق 1

ما حدث معي هذه الايام يبرهن أن .الفوضى تعم في بعض المصالح المحلية فرغم قيامي بالأداء المسبق للضريبة لاربع سنوات توصلت بإشعار من من قابض مديرية الضرائب يلزمني بأداء نفس الرسوم مع زيادة غرامات التأخير ولماوضعت شكاية في الموضوع أرسلوا لي العون القضائي بإشعار جديد يهددني بالتحصيل القسري ولحد الآن لا زالت قضيتي دون حل

مارية

فوضى في الرقمنة

تعليق 2

جميع الخدمات الرقمية لا تعمل ، وكذلك التطبيقات في مواقع مديرية الضرائب، أو غيرها . وكل المراسلات في هذا الشأن عبر الإيميل لا يجيبون عليها . فقط هناك فوضى في الرقمنة واستهتار بالمواطن وكأن كل من يملك عقارا يستطيع ان يستعمل الرقمنة لأداء ما بذمته . كما ان موقع مديرية الضرائب لا يفتح إلا بمشقة الأنفس رغم سرعة الانترنيت . أو يتشنج .

-1

ماريا

(فوضى في الرقمنة(يتبع

تعليق 3

على الدولة ان ترفق بمواطنيها وتأخذهم على قدر إتقانهم لاستعمال الهاتف للأداء. فقط طلب رقم الرمز لولوج منصة سابل يعد حجر عثرة لأن لا أحد سيزوّدك به فكيف لك أن تؤدي ما بذمتك للدولة . فالمنصات لا تتعرف عى المرجع القديم في الإشعارات ولا على الرقم التعريفي ولا على المرجع الضريبي . فإلى حد الساعة هذه المنصات صماء بكماء تحتاج إلى تحديث ، والانتقال من الخزينة العامة إلى مديرية الضرائب يجب ان يكون انسيابيا وببطء السلحفاة مع الاعتماد على الأداء الورقي من كلتا المؤسستين.

نور الدين كموح

ضعف وتيرة معالجة الملفات

تعليق 4

هناك ارتجالية وضعف في معالجة الملفات السكنية وتسبيق ملفات على اخرى ،في العيد من مصالح الضرائب بالدار البيضاء خاصة اقليم النواصر

-1

Majhoul

الضريبة

تعليق 5

سلام عليكم انا صيفطو القباضة على ضرائب من ٢٠١٧ وتلفت الوصل ليقت غير ديال ٢٠١٧ ولوخرين لا قلت ليهوم نتواصل معندكومش ٢٠١٧ وهاي خالصة وتاتي لوخرين خالصين بما ان اصلا نتوما معارفينش كنطالب تجبدو لارشيف قال ليا معندنا أرشيف خلص ولا دبر راسك لي جاي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.