شاطئ الدالية يجدد حضوره ضمن الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق للمرة الـ11

تفاعل غير مسبوق مع دوليبران في مهرجان الشواطئ بالمضيق.. الجمهور يرسم لوحة احتفالية

بومية اقليم ميدلت .. معاناة يومية تؤرق الساكنة ومستعملي الطريق في تجه اغبالو

الصداع ناض قدّام "گرين پارك"... شوفو شنو وقع بين موظف بجماعة سطات ومستثمر

عبد العالي أنور يشعل افتتاح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بالمضيق

حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بطنجة

بعد الحولي..الشناقة يلهبون أسعار الباكور الوزانية مع أول ظهور لها في الأسواق

بعد الحولي..الشناقة يلهبون أسعار الباكور الوزانية مع أول ظهور لها في الأسواق

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

مع بداية ظهور أولى ثمار التين المعروف محليا بـ"الباكور"، عادت أسعار هذه المادة الموسمية إلى الارتفاع في عدد من الأسواق، خاصة الباكور الوزاني الذي سجل خلال الأيام الأولى من تسويقه فروقات كبيرة بين سعره لدى الفلاحين وثمن بيعه في المدن.

وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مهنيين ومهتمين بسلاسل التوزيع، فإن سعر الكيلوغرام الواحد من الباكور لا يتجاوز في مناطق الإنتاج بإقليم وزان حوالي 10 دراهم، قبل أن يعاد بيعه داخل نقط تجميع محلية بنحو 30 درهما للكيلوغرام، في حين يصل ثمنه في أسواق مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء والقنيطرة إلى ما بين 40 و50 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو فارق كبير يثير تساؤلات حول مسار التسويق وهوامش الربح في كل مرحلة.

وأثار هذا الارتفاع السريع في الأسعار الاتهامات الموجهة إلى الوسطاء والمضاربين، أو ما يصطلح عليهم بـ"الشناقة"، الذين يستغلون محدودية العرض في بداية الموسم لرفع الأسعار بشكل متدرج، انطلاقا من مناطق الإنتاج وصولا إلى أسواق الاستهلاك، في ظل غياب مراقبة صارمة لتنظيم سلاسل التوزيع.

وتشير إفادات متطابقة من داخل القطاع إلى أن جزءا من هذه الكميات يتم اقتناؤه مباشرة من الفلاحين بأثمنة منخفضة نسبيا، قبل إعادة توجيهه نحو مسارات تجارية قصيرة المدى تحقق أرباحا مضاعفة خلال فترة زمنية وجيزة، مستفيدة من الطلب المرتفع على هذه الفاكهة الموسمية ذات الجودة العالية.

في المقابل، يرى متتبعون للشأن الفلاحي أن الباكور الوزاني، رغم قيمته السوقية وسمعته الجيدة، يظل عرضة لتقلبات السوق الموسمية بسبب ضعف التنظيم في التسويق، واعتماد الفلاحين الصغار على قنوات بيع تقليدية لا تضمن لهم الاستفادة العادلة من القيمة النهائية للمنتوج.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

مول الشكارة

مغاربة مع وقف التنفيذ

. اصبح اغلبية الشعب المغربي مجرد متفرج في الاسواق . كنا نرى المغربي يتهيأ للذهاب الى السوق بحيوية ونشاط . لكن اليوم اصبحت كلمة سوق او مارشي . تبعث الرعب في نفسية المغربي . لانه يعلم يقينا انه ذاهب الى جحيم الغلاء . واصبح البائع كعدو يتربص بالمشتري . وهكذا يغادر الزبون ساخطا يسب ويلعن . ليس له الا الصبر . وحتى الصبر نفسه اشتكى من كثرة الصبر. لان المعادلة قاسية .اذا مانظرنا الى المواطن البسيط . في الراتب . مقابل الاجور العليا . فالفرق صارخ بل جريمة في حق المغاربة ولهذا نقول مغاربة غرباء في المغرب .

2026/05/26 - 01:32
2

بيضاوي

أين دور الحكومة

عندما أصبح ما يسمون بالشناقة يتحكمون في أثمان كل المواد المعروضة في الأسواق وأصبح المواطن تحت رحمة هؤلاء، من حقنا أن نتساءل أين دور الحكومة وأين كل هؤلاء الخبراء و اللجن و الأطر المكلفة. هكذا و مع تحكم هؤلاء في مصروف و الحياة اليومية للمواطنين ستفقد الدولة هيبتها و تحكمها في مراقبة كل ما هو غير قانوني.

2026/05/26 - 10:08
3

متقاعد

أين المسؤولين

أصبح الشناقة يسعرون السلع كيف يشاؤون لان المسؤولين لم يقوموا بواجبهم في مراقبة الاسعار ومعاقبة السماسرة والشناقة والوسطاء المجرمين الذين يرفعون من الأثمنة بشكل خيالي لم نتعود عليه الا في ظل هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها

2026/05/28 - 12:55
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات