في سابقة من نوعها.. مقترح رسمي لاعتماد "المزادات الإلكترونية" لبيع لوحات السيارات المميزة بالمغرب!

في سابقة من نوعها.. مقترح رسمي لاعتماد "المزادات الإلكترونية" لبيع لوحات السيارات المميزة بالمغرب!

تقدم المرصد الوطني للنقل الطرقي بمقترح رسمي وتاريخي إلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية "نارسا"، يدعو فيه إلى فتح نقاش مؤسساتي جاد حول إحداث نظام خاص بالترقيم المميز للمركبات بالمغرب، في خطوة تهدف إلى إعادة النظر في التدبير التقليدي الحالي للوحات تسجيل السيارات.

المقترح اعتبر ان طريقة توزيع الارقام الحالية تتسبب في ضياع تراكيب رقمية مميزة ونادرة ذات قيمة اقتصادية كبرى.

وأشار المقترح إلى نماذج دولية ناجحة، والتي اعتمدت أنظمة تسمح باستثمار اللوحات كمورد مالي ضخم لفائدة الخزينة العامة عبر البيع أو المزادات العلنية، مؤكداً أن النظام المغربي الحالي يتساوى فيه الجميع إدارياً رغم تباين الطلب، مما يحرم المرتفقين من خدمة اختيارية ويحرم الإدارة من تعبئة موارد مالية هامة دون الحاجة لفرض أي ضرائب جديدة على المواطنين.

ويطرح المقترح بديلاً تدبيرياً متطوراً يقوم على إحداث نظام اختياري موازٍ يسمح بحجز أو تنظيم مزادات إلكترونية للأرقام المميزة، مع ضمان الحفاظ الكامل على حق كافة المواطنين في الاستفادة من التسجيل العادي المجاني دون أي تغيير.

وفي إطار تكريس الحكامة المالية، يقترح المرصد توجيه العائدات الاستثمارية المحتملة من هذا الورش الواعد نحو تمويل برامج السلامة الطرقية، وتطوير الخدمات الرقمية، وتأهيل البنية التحتية المرتبطة بتسجيل المركبات ببلادنا، مما ينعكس إيجاباً على جودة المرفق العام.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

هناك ما هو آهم

تعليق 1

كان بالأحرى على المرصد التوجه إلى نارصا لحثها على تعميم التشوير العمودي والأفقي في الطرق والمدن والحرص على اعادة علامات التشوير إلى مكانها بعد أشغال التهيئة او الترميم حيث تغيب عدة علامات تشوير مهمة في المدن حتى في العاصمة الرباط وذلك للحد من الحوادث والمشادات بين السائقين !!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.