ضبطت لجنة تفتيش فرنسية الأسبوع الماضي عملية إختلاس كبرى تقدر بـ 500 مليون سنتيم بشركة إيكدوم التابعة للشركة العامة للأبناك والتي تملكها الشركة الأم بفرنسا.
وقالت مصادر عليمة للأسبوع أن المختلس تم ضبطه بعد سنوات من سرقته لشكيات الشركة، التي كانت بحوزته بصفته مسؤولا إداريا للمؤسسة، وكانت تلك الشيكات موجهة لأداء ما بذمة الشركة من ضرائب، وتضيف مصادرنا أن أعضاء اللجنة الفرنسيون الذين عهد إليهم أمر إفتحاص حسابات الشركة إستغربوا لعدم تقديم الجاني للعدالة بعدما ارتفعت حرارة الاتصالات الهاتفية بين المدير العام في المغرب، حيث تبين أن الجاني هو قريب لأحد مدراء الشركة الأم في باريس، فتم الضغط عليه لإسترجاع جزء من المبلغ المسروق مع إمضاء الإستقالة، وهو ما حصل في نهاية المطاف، وتكلفت زوجة السارق التي تشتغل في نفس المؤسسة بتحميل قرض من نفس المؤسسة بتحميل قرض من نفس الشركة لأداء ما تبقى من المبلغ المسروق.
للتذكير فإن شركة إيكدوم أصبحت في السنين الأخيرة عرضه للعديد من الإختلاسات والكثير من الملفات التي لها علاقة بقروض وهمية وصلت إلى عشرات الملايير.
كما أن ملفا ضخما بأزيد من 15 مليار سنتيم مازال يراوح مكانه يخص قروضا وهمية لتعاونيات فلاحية بقلة السراغنة، وهو الملف الذي أصبح استخلاص متأخراته متعذرا على الشركة لكون القارض رجل قوي بمنطقة الرحامنة.

أستاذ بالتليم الثانوي
أستاذ بالتليم الثانوي الإعدادي اضطررت إلى الاقتراض من شركة إكدوم سنة 1981 ومنذ ذلك الحين والشركة تثقل كاهلي بالديون التي لا تتوقف ، وقد بصل مجملهل إلى 900 ألف درهم ، ومرة بقي لي في الحوالة 900 درهم واستمرت هذه الوضعية إلى أن ترقيت إلى السلم 11 سنة 2005 ، ثم استأنفت مسلسل القروض من شركة إكدوم حتى أصبحت لا أعرف حدودها ومتى ابتدأت ومتى تتوقف، وعندما تطلب من الشركة كشفا بالقروض يتلكؤون ويتمنعون ويقدمون لك الاعذار، وفي بعض الأحيان يعطونك بيانات غير رسمية وغير موثقة ، والمتأمل في للمبالغ المقرضة وخاصة المتعلقة بالجدولة يخامره شك كبير في صحنها ومدي صدقيتها ، وانا اليوم بعد قضائي واحد وثلاثين سنة من العمل كأستاذ حريص على أداء واجبي المهني في وفاء وإخلاص ، سأجد نفسي في نهاية المطاف بدون سكن يأوي أبنائي الخمسة وزوجتي التي لا عمل لها بعد إحالتي على المعاش سنة 2012، وإذا قمت بعملية حسابية لمجمل القروض التي استلفتها سواء من البنك أو شركة إكدوم فيهي تعد بالملايين قد تصل إلى مليون درهم وأكثر إذا احتسبنا الفوائد والمصاريف المرتبطة بالملف ، إنها قصة الموظف المغلوب على أمره مع القروض