المغرب يرجئ عرض ميزانية 2012 على البرلمان

المغرب يرجئ عرض ميزانية 2012 على البرلمان

 

 

رويترز


 

قالت مصادر حكومية وبرلمانية يوم الاثنين ان الحكومة المغربية سحبت مشروع ميزانية العام المقبل من البرلمان مما يثير الشكوك في أن يكون لدى الدولة التي تعاني نقصا في السيولة ميزانية جاهزة قبل بدء 2012.

وعزا متحدث باسم الحكومة تأجيل ارسال مشروع القانون الى البرلمان لجدول الاعمال المزدحم اذ ينظر البرلمان قوانين جديدة للانتخابات المبكرة التي من المقرر أن تجرى في 25 نوفبمر تشرين الثاني.

وقال المتحدث "الاولوية الان هي لقوانين الانتخابات من أجل اقرارها سريعا... قد يحال مشروع ميزانية العام المقبل مجددا الى البرلمان لدى افتتاح دورته العادية في 14 أكتوبر."

وينص القانون على تقديم مشروع الميزانية للبرلمان قبل 70 يوما على الاقل من نهاية العام. ولا يمكن اعتماد الميزانية دون موافقة البرلمان.

وينتظر المستثمرون معرفة ما ستكون عليه ميزانية العام المقبل في شكلها النهائي لانه سيتعين على الحكومة ايجاد السيولة لتغطية زيادة الانفاق.

وفي محاولة لتفادي اضطرابات مماثلة لما شهدته أنحاء أخرى من العالم العربي رفعت الحكومة المغربية رواتب العاملين بالدولة هذا العام كما زادت الدعم على المواد الغذائية والطاقة لثلاثة أمثاله تقريبا.

وأبلغ نواب بالبرلمان رويترز أن شاحنة محملة بنسخ من مشروع الميزانية ليطلع عليها النواب وصلت مبنى البرلمان في وقت متاخر يوم الاربعاء لكنها تلقت أوامر بالعودة بجميع النسخ.

وكان من المتوقع في بادئ الامر تقديم مسودة الميزانية للبرلمان يوم الخميس. وأرسل مسؤولون بالبرلمان رسالة نصية الى النواب تخطرهم بالتأجيل في وقت متأخر يوم الاربعاء.

وقال مصدر كبير بالحكومة طلب عدم نشر اسمه ان التأجيل يتعلق بتضارب مصالح محتمل ناجم عن انتخابات نوفمبر.

وشكل وزير المالية والاقتصاد صلاح الدين مزوار -الذي يشرف على وضع الميزانية والذي يترأس ايضا حزبا صغيرا- تحالفا انتخابيا مع اثنين من أحزاب المعارضة.

وقال المصدر ان ذلك يضع الحكومة في موقف يصبح عليها التعامل مع ميزانية صاغها خصم سياسي ولهذا السبب تم سحبها.

ووفقا لمشروع الميزانية الذي جرى سحبه يتوقع المغرب تباطؤا طفيفا في النمو الاقتصادي الى 4.8 بالمئة العام المقبل لكنه مازال يأمل في خفض عجز الموازنة الى أربعة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.

وقال مصدران مطلعان ان الحكومة تدرس فرض ضرائب جديدة في اطار محاولاتها لخفض العجز.

وتشمل هذه الضرائب ضريبة بنسبة 4.5 بالمئة على صافي أرباح البنوك المحلية و1.5 بالمئة على أقساط شركات التأمين وواحد بالمئة على ايرادات شركات الاتصالات.

واحجمت متحدثة باسم وزارة المالية عن التعقيب أو توضيح ان كانت هذه الاجراءات مدرجة في مشروع الميزانية.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي حر

تعليق 1

يجب التاكيد الف مرة وليس مرة واحدة اننا في المغرب لا نعاني من نقص في السيولة ولايوجد لدينا اية مشاكل مالية ولكن كمية النهب والفساد هي السبب وراء هذه التفاهات الحكومية اما المغغرب فيملك والحمد لله من الخيرات ما يؤهله لان يكون من اقوى الدول من فوسفاط وصيد وفلاحة ومعادن نفيسة وسياحة وعملة صعبة والتي تاتي من المهاجرين والله ان النهب هو السبب وراء ازماتنا والجميع يعلم هذا فكفانا من الكلام الفارغ فرض الضرائب على الاغنياء امر واجب وعلى البنوك التي تعاني من كثرة الاموال عندها واجب وليس قولها باستحياء واجب وطني ان تفرض الضرائب على الاغنياء والبنوك والشركات التي نخسر من تهربها الضريبي 30 مليار درهم او اكثر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.