المجلس الأعلى للتربية والتكوين على صفيح ساخن ، والسبب....
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
أكدت مصادر مطلعة لأخبارنا أن اجتماع يوم أمس لأعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين لم يكتمل بعد اشتداد حدة النقاش بين مكوناته الأمر الذي دفع بعزيمان إلى رفع الجلسة وبرمجة أخرى اليوم.
وحسب ذات المصادر فإن نقطة الخلاف الأساسية هي اللغة الأجنبية التي سيتم إقرارها، حيث نزل اللوبي الفرنسي بكل ثقله لصالح الفرنسية، بينما يصر تيار آخر على تبني الإنجليزية باعتبارها لغة العصر والعلم.
المجلس مجبر على الخروج بتقرير نهائي اليوم لأن الديوان الملكي ينتظر رفع الخطة الإصلاحية للاطلاع عليها هذا الأسبوع.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمير
لغة الذل والمهانة
أنا كمتضرر من الفرنسية في سلك البكالوريا سابقا عندما حصلت على معدل متدني في المادة أدت بي إلى تكرار الباكلوريا العلمية اضم صوتي إلى الشعب وأطالب بإسقاط الفرنسية لغة الاستعمار من المناهج التعليمية.أنه وقت القصاص
moroccan
المستعمر الجديد القديم
اللوبي الفرنسي المستعمر الجديد القديم
فهمي
فهد
لايمكن هدم وردم ما بني منذ عقود بين عشية وضحاها ارضاء للعاطفة الزائدة
مواطن
مغربي
نعم نحن اولاد الشعب الفقراء عانينا و مازلنا نعاني من ضعفنا في اللغة الفرنسية، لانها كانت سسبا رئيسيا في عطالتنا، فالتسقط اللغة الفرنسية و لنحتكم إلى الكفاءة الحقيقية و ليس فقط الكفاءة المبنية على - الزواق و التسنطيح باللغة الفرنسية حتى حنا الى مشينا لفرنسا غير عام نوليو كانطيرو في الفرنسية- فالتسقط الفرنسية.
الاستاد هو السبب
salma
[email protected]
بعد السلام اتسأل هل مازلنا تحت الاستعمار الفرنسي الجيل القادم رهان المستقبل انضحي به من أجل مزايدات فارغة نتحمل مسؤوليتها جميعا . العالم مقتنع بقرب أجل اللغة الفرنسية لغة عقيمة حتى الفرنسيين مقتنعين بتوقف نمو لغتهم فلماذا نصر نحن على التدريس بها . لصالح من يشتغل منتخبينا ؟ المرجو الإجابة وخاصة نحن على مقربة من الانتخابات
محمد
اللغة الفرنسية من بين الأسباب الرئيسية لتدني المستوى التعليمي في المغرب لدى نطلب من السؤولين ان يتحلوا بروح المسؤولية ويقرروا الإنجليزية كلغة اجنبية أولى . أطفالنا لم يعودوا يطيقون فصول اللغة الفرنسية لقد اصبح تلقينها مجرد مضيعة للوقت وإفساد مستقبل ابناءنا. المشرقيون خير دليل على نجاح الإنجليزية في بلدانهم فهم يحدثونها بطلاقة كأنها لغتهم الام.
عبودي
كل الدول تقريبا تتبنى اللغة الانجليزية كلغة ثانية بعد اللغة الام. والانجليزية اصبحت هي اللغة المتداولة بين شعوب العالم.فالى متى نظل مقترنين باللغة الفرنسية ما دامت فرنسا نفسها تتبنى اللغة الانجليزية.
مواطن مغربي
لا للفرنسية نعم للأنجليزية
إذا تم فرض اللغة الفرنسية كلغة لتلقين المعارف العلمية فستكون تلك هي الطامة الكبرى التي ستعيد المغرب 50 سنة الى الوراء. أصلا هذه فرصة ذهبية للتخلص من تحكم فرنسا في مصير أبنائنا. 1) الأنجليزية من أجل قطع الطريق الذين تحالفوا مع فرنسا فمكنوها من التحكم في خيرات المغرب مقابل حصولهم على المناصب 2) الأنجليزية لأنها ستمكن الأجيال القادمة من متابعة دراستها في كل بقاع المعمور 3) الأنجليزية ستفتح للشباب المغربي فرص العمل في دول الخليج العربي في إطار الشراكة التي إعتمدها المغرب 4) الأنجليزية من أجل تمكين المغرب من الأنفتاح على محيطه الأفريقي بما فيها الدول الناطقة بالأنجليزية 5) الأنجليزية لأن العلوم ومستجدات التكنولوجيا كلها بالأنجليزية وبالتالي فنحن إن درسناها بالفرنسية فإننا نفرض على أنفسنا أن تتفضل علينا ماما فرنسا بالمراجع بعد فترة من الزمن وبعد ترجمتها.
فؤاد
لغة الشفنج
سبحان مبدل الأحوال بالأمس كانوا يقدسون الفرنسية كأنها قرآن منزل!!واليوم انقلب السحر على الساحر.سبحانك ربي