"تسريبات الناظور" تقدم على فعل غير متوقع وتضع مجموعة من التلاميذ في ورطة
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
أقدم أصحاب صفحة تسريبات الناظور على فعل غير متوقع بعدما قاموا بنشر لائحة تضم أسماء وأرقام هواتف تلاميذ متورطين في محاولات الغش في امتحانات الباكلوريا.
أصحاب الصفحة قاموا بنشر اللائحة على العلن مؤكدين أن الواردة أسماؤهم فيها اتصلوا بهم طلبا مساعدتهم على الغش في المتحانات، داعين السلطات المختصة إلى التدخل لمنع محاولاتهم اللامشروعة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غريب وطن
ثم ماذا بعد ؟
لعبة الغش طالت وسائل الاتصال بين التحصيل الدراسي وصفاء الضمير. ألم يحن لمسئولينا أن يفهموا معنى التغيير ؟ ألم يستوعبوا الدروس ويتجهون نحو تربية الإنسان عوض الحشو بالمعارف والمهارات التي يستعملها المتعلمون إلا في الغش والتحايل ؟ ألم يدركوا أن الأولويات العالمية في المفهوم العالمي للتعلم في عصرنا هذا أصبح يرتكز على إعداد الشخص الإنسان المتعلم ، المواطن ليكون قادرا على فهم واستعمال التكنولوجيا وعلوم المستقبل. بإمكانه التفكير في مصير الإنسانية والتنمية المستدامة ذات المنفعة الجماعية بالإنصاف والمساوات والتواضع وكل الأخلاق الحسنة والمكرمة للإنسان ككائن حي على الأرض ، تفرض عليه قوانين الحياة والطبيعة التعايش والتشارك في مواجهة تحديات العصر ومحاربة كل الاختلالات التي من شأنها الإضرار بمستقبل البشرية. فهل سيصرف المسؤولون على قطاع التعليم عندنا وقتهم وزمننا في كر وفر ومقاضاة واجتهاد في محاربة غش الامتحانات ؟ أم سينكبون على دراسات جادة لأسبابه ومسبباته وإيجاد الحلول العملية لاستئصاله بصفة نهائية ؟ لنا قدوة في نماذج عالمية قد نجحت ولا زالت مستمرة في تربية وبناء الإنسان المتعلم منذ التعليم الأولي حتى الجامعي. فلما لا نبادر ونعمم التجربة كل سنة لتكون بإيجابياتها وسلبياتها لبنة تأسيس منظومة تعليم بغير تشوهات ؟
محمد
"تسريبات الناظور" تقدم على فعل غير متوقع وتضع مجموعة من التلاميذ في ورطة المزيد: https://www.akhbarona.com/education/124532.html#ixzz3caAdvuPU
للأسف الشديد الناظور سلوان زايو العروي أزغنغان تعرف دائما هذه المراكز حالات غش، وعلى الجهات المعنية التدخل لردع الغشاشين. في ثانوية المنطقة الصناعية بسلوان صرح تلاميذ بأن المراقبة كانت متساهلة. على النيابة تشديد الخناق على الجميع حفاظا على حقوق المجدين. لا للتساهل مع المقصرين كانوا من مانوا.