إستطلاع: المغاربة مع تدريس المواد العلمية بالفرنسية
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
أدت مبادرة وزير التعليم المغربي رشيد بلمختار والقاضية بتدريس مادتي الرياضيات والعلوم الفيزيائية في الشعب التقنية الصناعية باللغة الفرنسية بدل اللغة العربية، إلى جدل شهدته مواقع التواصل الإجتماعي لينتقل إلى الساحة السياسية، حيث إعتبر المدافعون عن اللغة العربية مذكرة الوزير المغربي إذكاء لحرب الفرانكفونيين للغة البلاد الرسمية.
وهكذا إتهم احمد الريسوني عن حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الوزير بلمختار بشنّ حرب مقدّسة ضد اللغة العربية، واصفا إياه بـ"أسوأ وزير تعليم عرفه المغرب منذ نهاية ستينيات القرن الماضي".
وفي المقابل نقلت "سي إن إن بالعربية" عن المهندس مروان العربي لمحرزي، وهو مهتم بالتقنيات الحديثة، قوله أن تدريس المواد التقنية باللغة الفرنسية هو أفضل ما قامت به الحكومة، إذ أن التلميذ يدرس حاليًا هذه المواد بالعربية في الثانوي، وعندما يمرّ إلى التعليم الجامعي، يُجبر على الدراسة باللغة الفرنسية...
قبل أن ينتهي الجدل بتدخل رئيس الحكومة وتوبيخه للوزير المعني على الملأ..
أخبارنا المغربية ومن باب تفاعلها المعتاد مع ما تشهده الساحة الوطنية، أجرت إستطلاعا شارك فيه 6698 من قرائها، والذين أجابوا عن سؤال: هل تتفق مع الرجوع إلى تدريس المواد العلمية بالفرنسية في الثانويات المغربية؟
ليكون رأي 3823 أي أكثر من 57% بالإيجاب، مخالفا بذلك رأي بنكيران ومساندا لقرار بلمختار، فيما أجابت بالسلب أي بلا 2720 أي أكثر من 40%، مصطفة بذلك إلى جانب رئيس الحكومة في قراره وهي بذلك تشكل أقلية بلغة الديموقراطيين..

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
لا علاقة
هل 3823 هم المغاربة؟غريب امر استطلاعاتكم.ان كنتم تؤيدون تدريس المواد العلمية بالفرنسية فيكفيكم ان تقولوا ذلك و تبرروا رأيكم لا ان تختزلوا شعبا بكامله في رقم لا يمثل حتى عدد سكان قرية صغيرة في المغرب
المعلم
هذا الاستطلاع لايعطي الحقيقة
فقد يكون الذين صوتوا بنعم لهم أبناء يتقنون الفرنسية ولذلك فهم لن يجدوا صعوبة في التحول من التدريس باللغة العربية إلى الفرنسية أما أغلبية التلاميذ فهم محتاجون إلى التمكن من الفرنسية حتى يفهموا الأستاذ وحتى يستطيعوا التواصل معه ويستطيعوا الكتابة بالفرنسية ونقل الدرس أثناء إلقائه .إذن الاستطلاع كان يهم فقط قارئي الجريدة ومستعملي الحاسوب وجلهم من الطبقة المتوسطة أو الميسورة.
رشيد
هل سأفهم الرياضيات بلغة لاأتقنها
افضل نظم التعليم في العالم بتصنيف مؤسسة بيرسون فنلندا كوريا الجنوبية هونغ كونغ اليابان سنغافورة المملكة المتحدة هولندا نيوزيلندا سويسرا كندا ايرلندا الدنمارك استراليا بولندا المانيا الولايات المتحدة الامريكية سلوفاكيا روسيا وجميع هذه الدول لا تدرس بالغة الفرنسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بل تدرس بلغتها الام من الابتدائي إلى الجامعة واللغة التانية التي تدرس فيها هي اللغة الانجليزية الحل : تعريب الجامعة و تعويض لغة المستعمر (الفرنسية ) بالنجليزية
أستاذ
فيزياء
واش كينا شي امة في العلم كدرس بلغة غير لغتها ،اما المتباكين على الفرنسية فأقول لهم ان هده اللغة الا زوال لانها حسب الإحصاءات فهي في المرتبة التامنة عالميا اما اللغة العربية فهي الرابعة ،اما الإحصاءات فرنسا مستعدة لدفع الكتير ليتم دالك
أب
[email protected]
الحل كما أدلى الإخوة : تعريب الجامعة وتبني اللغة الانجليزية..... لا الرجوع للوراء
لحسن ايت احمد
Les personnes qui ont répondu ne sont pas un échantillon représentatif de la population du Maroc partant de la votre vos résultats sont faux de Plus la plus part des marocains sont analphabètes et parmis les alphabétises quel est le pourcentage des personés qui utilisent les tic conclusion c'est seulement les nantis connus pour leur penchant pour tout ce qui est occidental qui ont répondu
الحسين
الحضارة
اللغة العربية لابد من تدريسها والتعمق في علومها من نحو وصرف وبلاغة و..و... فحفظها سبب لحفظ القرءان وفهمه . واللغة الإنجليزية لغة التكنولوجيا والصناعة فلتهييء الدكتوراه تفرض الإنجليزية نفسها أما عن اللغة الفرنسية فهي لغة التراث والأدب فالأمر يصبح كالثالي في المغرب تعليم اللغة العربية بتعمق في كل الشعب وتعليم الإنجليزية في الشعب العلمية والتقنية بينما تبقى اللغة الفرسية في شعبة الآداب بعيدا عن كل تعصب أعمى فلو تعصب من قبلنا ما نقلوا لنا من ثقافة الإغيق ثيئا. ويبقى الإختيار للطالب بعد توجيه محكم.
غريب وطن
مشكل وعي مجتمعي
إنها مشكلة عقلية ومنهجية تعليم وطريقة تعلم هي العقبة التي تقف في طريق الإصلاح. فالتلاميذ حاليا لايفهمون الرياضيات والعلوم والتقنيات حتى بالعربية ، فكيب سيفهمونها بلغات أخرى ؟ أما والحال كل المواد معربة والحصيلة مخزية. لا يمكن التغيير إلا بالإرادة القوية ولا يغير الله ما بقوم حتى يبغيروا ما بأنفسهم.
مواطن
شخصية
شخصية وقوة الشعوب هي التي تفرض لغتها ومادمت ضعبفا فلغتك ايضا ضعبفة
أستاذ غيور
لا بد من عودة اللغات الأجنبية إلى ثقافتنا ومدرستنا
بحكم موقع المغرب الجغرافي ووجوده في ملتقى الحضارات ، فهو محكوم بالتواصل مع جيرانه والتعرف على كل جديد يطرأ على الساحة الثقافية والفكرية والعلمية . نحن لسنا شعبا متخلفا يركن إلى النوم والخمول . إثنا عشر قرنا من الحضارة التي بنيناها وأبهرنا بها العالم لم تأت من فراغ . علماؤنا لم يبخلوا بوقتهم وجهدهم في ترجمة العلوم والتعرف على أسرار هذا الكون العجيب بل والإبداع بإضافة فكرهم وعلمهم إلى الموروث الحضاري . لست ضد التعريب لأن اللغة العربية لغة القرآن ، والقرآن لا خوف عليه ما دام يحفظ في الصدور ويتلى في مساجد الله بكرة وأصيلا وما دامت تتخرج في كل سنة أفواج هائلة من الطلبة والفقهاء من مدارس التعليم الأصيل . الخوف كل الخوف على أجيال التويتر والواتساب التي نراها لا تفقة لا عربية ولا فرنسية ولا إنجليزية . تتواصل بلغة ركيكة لا تحكمها قواعد أو أسلوب حقيقي يرفع مستواها الثقافي ، فما بالك أن ننتظرمنها التبحر في علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات وهي لا تملك القدرة على التواصل بأي لغة حقيقية . أجيال الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات أعطت لهذا البلد أجود الأطر العليا والمتوسطة لأنها كانت مزدوجة الثقافة ، بحيث كنا نجد حتى في الوظائف العمومية ، ذلك الموظف البسيط يحفظ قصائد شوقي والمعري إلى جانب القصائد الفرنسية أو الإنجليزية ، كما كان يكتب اللغة الأجنبية ويقرؤها بسهولة وسلاسة قل نظيرها اليوم عند هذه الأجيال التي فقدت بوصلتها . شخصية الطالب المثقف يجب أن تكتمل بالإطلاع على اللغات الحية والتثقيف المستمر سواء بالقراءة الحرة أو بالتعليم في المدارس والجامعات التي يتوجب عليها الآن أن تفرض ازدواجية اللغة على الجميع ، وكذلك بمشاهدة الأفلام الأجنبية الجادة ، خصوصا إذا عرضت على القنوات الإعلامية التي علمتنا في الماضي من خلال التلفزة المدرسية والبرامج الدولية كيف نقرأ ونتكلم اللغات الأجنبية بدل عرض الأفلام التركية والمكسيكية المدبلجة بلغة دارجة ركيكة لا تزيدنا سوى حسرة على ما آل إليه مصير الثقافة والتعليم والإعلام في بلد من المفروض أن يتصدر المراتب الأولى والمشرفة بين شعوب المنطقة والعالم .
خنيفرة
الفرنسية هي الحل
نظرا لتقدم الوسائل التكنولوجية و مواكبة العصر ، و معرفة أسرار التقدم التكنولوجي للغرب ، لا بد من تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسة و ليست لغة التدريس هي طمس للهوية ، بل اكتشاف المزيد من اللغات و السير قدما نحو مستقبل أفضل لأبنائنا و لتطلعاتنا ، أما أن ندرس باللغة العربية و نبقى منحصرين في لغة واحدة ، فهذا يعني الجمود ،فلا بد للأستاذ أن يجتهد و يعمل من أجل تطوير مواهبه الذاتية و لا للهروب و للاستدلال بمستوى التلاميذ .