ما هي بدائل الحكومة من أجل تغطية الخصاص في حالة تطبيق السنة البيضاء في وجه الأساتذة المتدربين ؟
أخبارنا المغربية
يوم بعد يوم، يلوح شبح السنة البيضاء كمصير أسود للأساتذة المتدربين الذين يواصلون احتجاجهم أمام إصرار الفريق الحكومي لعبد اللإله بن كيران على المضى في تطبيق المرسومين المتعلقين بفصل التكوين في مجال التربية والتعليم عن التوظيف وتخفيض قيمة المنحة .
و قالت صحيفة أخبار اليوم، أن هناك مسطرة قانونية سيتم اللجوء إليها في اللحظة التي سيكون فيها الوقت غير كافي لاستدراك ما فات الطلبة من دروس، حيث ستوجه انذارات للمتغيبين ومن لم يلتحق سيشمله قرار السنه البيضاء.
وفي نفس الوقت كشفت مصادر اليوميةعن وجود بدائل في تعويض الخصاص في الأساتذة في حال اتخاذ هذا القرار، حيث هناك عشرة اَلاف مجاز تم اخضاعهم للتكوين كأطر تربوية يمكن اللجوء إليهم في مباريات التوظيف في سلك التعليم .

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
sayf
نعم القرار
يجب تطبيق وتنزيل القانون كما هو لي معجبو حال راه منو عدد أو كلشي باغي يتكسل في الوظيفة العمومية أسيدي بغينا المباريات ليعندو شي حاجة فجعبة يجبدها اساتذة أخر زمان كسالى وباغين سلم تسعود من دخلة ولاد مونديال 94
عبد العالي
الحل من عبقري
الحل سيكون كالآتي إذا كانت للحكومة نية حسنة: تنظيم مباراة كتابية للفصل في الموضوع،المباراة ستفرز 7000 موظف للالتحاق بمراكز التكوين بعد العطلة،و3000 سيتم الاحتفاظ بهم إلى السنة القادمة مع منحهم 2500 درهم في المنحة أثناء تكوينهم الموسم القادم،مع الإبقاء على التعديل الجديد للمنحة للفوج المكون هذه السنة و4000 مجاز جديد السنة القادمة،وفي حالة عدم قبول المقترح كان على الحكومة الاستعانة بمجازين جدد يحملون دبلوم علوم التربية لاعطاءهم بعض الإرشادات وتكوينهم للالتحاق السنة المقبلة بالعمل
طال لعلو الدم
افهم يالفاهم ؟
فصل التوظيف عن التكوين ليس إلا حلقة من حلقات الإصلاح الذي تلوح به الوزارة ولن يغير من الواقع الذي هو فيه النظام التعليمي ككل. فلن ينقص أو يزيد اللجوء إلى المعطلين المكونين أو سد الخصاص بالتعاقد أو استيراد أساتذة من الخارج وغيرها من الحلول الترقيعية التي دأبت عليها كل الحكومات السابقة وما تدبير ملف التعليم خلال عقود إلا مثال ونموذج واقعي لا يمكن إخفاءه أو تجاوز التقارير الدولية في كل مرة. إن كانت الجودة وغيرها من الشعارات المرفوعة هدفا ومسعى للنهوض بقطاع التعليم هفو شيء آخر ولا يمث بصلة لما تنهجه وزارة التعليم ببلادنا في غياب رؤيا ومنطور مستقبلي بالملموس المحسوس.
مغربي
تم اخضاعهم
وقتاش تم اخضاعهم. وعلاش ما و ضفتوهومش اذا كانوا مكونين. خازنينهم باش تذبحوا اولاد الشعب. بهاديك النية غاديين تلقاوا الخالق الرحمان اللي ما خفاتو خفية.
حليم
ما هو مصير الاطر المشتركة بوزارة التربية الوطنيةحاملي الشواهد العليا
نحيطكم علما السيد وزير التربية الوطنية ان هناك عدد كبير من الاطر المشتركة التابعة لوزارتكم حاصلين على الاجازة ومنهم من هو حاصل على الماستر ولازالوا في السلم السادس بل منهم من تستغلهم النيابات بمختلف مدن المملكة بتكليفهم بالقسم لسد الخصاص وبدون تعويض . ومنهم من لهم طاقات هائلة للتدريس بالقسم وتسوية وضعيتهم لكنهم يقومون بمهام لاتليق بمستواهم الدراسي , على الوزارة ان تنظر الى احوال هذه الفئة المهمشة ,
المعلم
العناد سيقابله العناد
لاخيار للحكومة سوى الجلوس مع الأساتذة المتدربين للحوار والبحث عن حل يرضي الطرفين وينقذ السنة التكوينية من الضياع.إصرار الحكومة على التشبت بمرسوميها لن يحل المشكل وحتى إن وجد من يعوض الأساتذة المدربين وشغل مناصبهم لن يزيد النار إلا تأججا فلكل أستاذ أسرة تنتظره بل إذا عددنا الأقارب نجد أن لكل أستاذ أسر أي أن عشرة آلاف متدرب لهم خمسين أو ستين أو سبعين ألف أسرة بجانبهم ومعهم في للسراء والضراء وسيخطئ السؤولون إذا استهانوا بهذا العدد الهائل من المواطنين إن هم مارسوا الإقصاء في حق الأساتذة المتدربين واستخفوا بهم.
سليم اديب
مع الاسف
مع الاسف اصبحت اخبار اليوم كعون قضائي تبلغ رسائل الحكومة للاساتذة المتدربين وفي كل يوم تنشر اخبار فيها ترهيب وتخويف الاساتذة لتنال من عزيمتهم لكنها مخطئة لان الاساتذة مستمرون في النضال الى غاية اسقاط المرسومين
سليم اديب
مع الاسف
هل اخبار اليوم اصبحت من المقدسات التي لا يجب المس بها او انتقادها او كلكم تقتاتون من فتات وطنجرة بنكيران لن اتصفح هذا الموقع بعد اليوم
عمر
الله يلعنها حكومة هدي
اقول للحكومة البنكيرانية لمادا لا تطبقون نفس القانون وهو فصل الوظيفة عن التكوين بالنسبة لباقي الاطر الاخرى كطلبة معهد القضاء وطلبة اطر الداخلية وطلبة المدارس الادارية العليا وكدا الامن والدرك وغيرهم...او ان ( الحكرة) تطال اسرة التعليم فقط ..
معطلة
سنة بيضاء
لسد الخصاص في هده الحالة يجب اللجوء الى المدارس الخاصة يوجد بهااساتدة مجازين أكفاء لهم تجربة في القسم لمدة تزيد عن 5 سنوات واستفادوا من تكوين 400 ساعة في اكاديميةالتدريس ادا كانت الحكومة فعلا تبحث عن الجودة