وزارة التعليم العالي: هذه حقيقة الشابان اللذان لقيا مصرعهما في مواجهات مراكش وأكادير
/ أفاد بلاغ لوزارة التعليم العالي البحث العلمي وتكوين الأطر، اليوم الأحد، بأن الشابين اللذين لقيا مصرعهما في المواجهات التي عرفتها مدينتا مراكش وأكادير خلال الأيام القليلة الماضية لا يحمل أي منهما صفة طالب إذ أنهما لم يكونا قيد حياتهما مسجلين لا بجامعة ابن زهر بأكادير ولا بجامعة القاضي عياض بمراكش.
وأوضح البلاغ، الذي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن المواجهات العنيفة التي عرفتها مدينتا أكادير ومراكش خلال الأيام القليلة الماضية جرت أطوارها في مدخل الحي الجامعي بأكادير وخارج الحي الجامعي بمراكش، وتدخل في إطار صراعات فصائلية ذات بعد إيديولوجي تجمع أطيافا مختلفة من داخل وخارج الجامعة.
وذكر المصدر ذاته بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، كانت قد اتخذت سلفا مجموعة من التدابير الزجرية لمحاربة العنف داخل المؤسسات الجامعية كما ينص عليها النظام الداخلي للمؤسسة الجامعية (وللجامعة التابعة لها)، حيث يخول للمجلس التأديبي صلاحية اتخاذ قرار الفصل النهائي لكل طالب ثبت تورطه في أعمال الشغب والعنف، فيما يخول النظام الداخلي للأحياء الجامعية صلاحية اتخاذ قرار الطرد من الحي الجامعي لكل طالب ثبت تورطه في أعمال الشغب والعنف مع سحب استفادته من المنحة الجامعية.
وخلص البلاغ إلى أنه، باعتبار الجامعة فضاء للتحصيل العلمي والمعرفي، فإن الوزارة تدعو كافة الفاعلين والمتدخلين من أجل تكاثف الجهود للوقوف في وجه كل أشكال العنف والشغب التي تحدق بها.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
adil
3assid
chefti daba fin wssalkom 3assid ou keji ou chebat ou lchgarr oi zid ou zid 3echti kelb meti kelb ou l3rab l7aya houma li hakmin ou radi izidou i7kmou inchalahou lgerbouz li ma 3jbouch l7al imechi laissrael
احمد
لا للقتل
غريب ما نسمع من اخبار طلبة يقتلون طالبا دون شفقة ولا رحمة القتل حرمه الله ومن قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا فالانسان كائن فضله الله على باقي المخلوقات فلمادا يقتل بهده الطريقة الوحشية فالاختلاف في الرؤى والتصورات امر طبيعي في الحياة والتفاعل الايجابي في الافكار هو ما ينبغي ان يكون لا يقبل من انسان واع كرس حياته في الدراسة ان يصير يوما مجرما او ان يتبنى العنف في تعامله مع من يخالفه الراي ان القانون والمجتمع لن يرحمكما الان ولن يقبلا من اي كان الحاق الادى بالاغيار ها انتم محشورين الان مع المجرمين الاميين في الزنازن وستخضعون لتحقيق طويـــــــــــــــل وستعرضون على هيئة قضائية جنائية لا ترحم مختصة للبحث المعمق معكم وسيصدر في حقكم احكاما قضائية قاسية جزاء بما اقترفته ايديكم من جرم كبير تدكر انك قبل ايام كنت حرا طليقا تنعم بحريتك وحقوقك كاملة قارن بين الامس القريب وحالك الان "البحث والتحقيق " يلازمانكم ليلا ونهارا نفسيتكم الان منهارة نادمين انتم مسؤولين عما اقترفتم وسيبقى هاجس القتل يرافقكم ويوبخ ضمائركم مدى حياتكم لقد دفعكم تهوركم واندفاعكم الى ما تعيشونه الان لمادا لا يسود التفاهم جامعاتنا وان يعكف طلابناعلى البحث في العلم والمعرفة لا "للعنف" لا لقتل "الانسان" الدي كرمه الله مهما كانت افكاره وتوجهاته وديانته انه يمارسها عن قناعة بالتفاهم والتنازل والاقناع تستمر الحياة