العصا ليست دائما هي الحل . هناك طرق تعليمية نختلفة للتربية وهي كثيرة مثل عامل التحفيز المادي مكافءة عينية للتلميد من جنس ما يحبه او معنوية كان ترفع من شانه داخل الفصل وزملا ءه يستمعون .هناك نوع اخر من الطرق كالحرمان من اوقات الاستراحة او من لعبة كالمشاركة في فريق كرة القدم او ما شابه دلك . واهم شيء هو الاستماع للطفل ومساعدته على حل مشكلته داخل الفصل او خارجه. حقل التربية غني بالحلول الناجعة بدل العصا التي لا تزيد الطين الا بلة .اقول هدا واتمنى قبول الفكرة .
قف لمعلم وفه التبجيل .....إلى آخر البيت الشعري وأضيف إلى ـ العصا كتخرج الرجال ـ تيقولو والله أعلم العصى خرجات من الجنة ـ لو كان هناك شئي من الصرامة من بعض المدرسين وبعض أولياء المتمدرسين الذين تركو الحبل على الغارب لما رأينا الكثير من الظواهر المسيئة إلى المدرسة في المغرب
و هل تظنون ان المعلم سيلبي طلب الاباء؟ المعلم ليس مغفلا و هو يرى مذكرات تكبل يديه و تمنعه من ارغام التلميذ لانجاز التمارين. هناك مذكرة وزارية و اخرى نيابية و ثالثة محلية كلها تحمل المسؤولية للمعلم و تمنعه من العقاب البدني، و تلاميذ اليوم يعلمون جيدا انهم لن يعاقبوا و لهذا انتشر الكسل و بالتالي انتشرت الامية. المغرب يستورد برامج من دول متقدمة و يجعل من ابناءه ميدانا للتجارب. كان التعليم مزدهرا لما كان العقاب وسيلة من وسائل الجزر اما اليوم فالمعلم يتحاشى رفع صوته على تلميذه خوفا من التلميذ نفسه و من اهله و من المذكرات لا احد يهمه تعليم ابناء الشعب قهر المعلم و هو تلميذا و ها هو يقهر و هو مدرسا
kan zman hadi 25 ans o l mo3lim mskin fih kolchi tabib nafsani mowajih hariss l madrassa ,,,,daba menin l9ina rosna ba9yin f echelle 9 o chi kaydkhal direct b echelle 10 wla 11 o hna mazal mzanznin drabna kolchi f log1 iwa na3sou o choufo natija dyal etta3lim fin tawsal li bari l islah khaskoum etalbou kamlin b itla9 el mohtajazin f echelle 9
كما قلت سابقا :إن بقيت ذرة ضمير فهي في الأستاذ.الأستاذ في المدرسة أب وأخ وصديق للتلميذ.يفرح الأستاذ بنجاح تلاميذه ويحزن عند إخفاقهم.مدرسة النجاح تشترط تعاون الأسرة والمدرسة.اليوم انشغال الأسرة بمتطلبات الحياة وقلة الوقت الذي تقضيه مجتمعةوعدم قدرتها على تلبية مطالب صغارها أرغمها على ترك مجال واسع للحرية لأبنائهاوطبيعي أن يختاروا ما هو بعيد عن الدراسة.الأستاذ حي الضمير يقوم بواجبه عكس تلاميذه الا من رحم ربي وهذا أضعف الإيمان.فلا الأسرة ولا القانون ولا المسؤولون سيرحمون الأستاذ إن هو استعمل العنف أيا كان شكله.محيط المدرسة كله انحرافات لا أحد يغير منكرا مما يؤثر سلبا على سلوكات التلاميذ ومن تم على تحصيلهم الدراسي.رحم الله من علمنا وإنا لله وإنا اليه راجعون.انظر علاقة الأبوة والأخوة وبين الجيران والأس والعائلات ستجد أنها تتطور منسيء لأسوة وكذالك في المدرسة وقس على ذلك واقرإ الفاتحة على الجميع.
الحقيقة أن بعض المأجورين في هذا الوطن لا يعجبهم العجب...فلا الأستاذ يعجبهم ولاالأب يعجبهم،دمّروا الأسرة وخرّبوا المدرسة ولم يشفوا غليلهم بعد...والآن هم يتهمون المدرسة والأسرة بالتآمر وهم الذين يرفضون نظرية المؤامرة جملة وتفصيلا..إن هؤلاء المأجورين ينسون أنهم يتآمرون هم أيضاعلى كل شيء جميل في هذه البلاد...فهم لا يرون هذه الجرائم التي أصبح الأطفال والأحداث يرتكبونها في حق بعضهم البعض،ولا ينظرون إلى هؤلاء المنحرفين الذين أصبحوايقتلون آباءهم وأمهاتهم بسبب التسيب الذي ساهم فيه هؤلاء المتآمرون على مجتمعنا بالتشويش على هيبة الأسرة والمدرسة والمجهودات التي كانت ولازالت الأسر والطواقم التربوية في المدارس تقوم بها رغم ما تتعرض له من المشاكل بسبب مضايقات هؤلاء المتاجرين في مستقبل الوطن والحد من أهميةالدين في التخليق والتربية السليمة للمواطن...لم يكن الأب ولا الأستاذ في حاجة إلى العقاب الجسماني أو النفسي إلا في النادر من الأحيان،وبسبب هذه الدعوات الفارغة إلى احترام حقوق الطفل بدون ضوابط تذكر لم تعد هناك أية حقوق لا للأب ولا للأم ولا للأستاذ ولا للمدير ولا لغيرهم...بينما تجد النباح الإعلامي في معظم القنوات الإذاعية والتلفزية والجرائد التي تدعي\"التقدمية\"والمتضاربة مع نفسها ومع بعضها،والتي لا تعرف سوى الحديث عن ما تسميه حقوق المرأة والطفل،وأما الباقي فقد مات...إن هذه التيارات المتآمرة يجب أن تواجه بقوّة حتى يوضع حد للـتّأزيم الاجتماعي والفوضى العارمة التي أصبح المجتمع المغربي يعاني منها،وألا نترك لهم المجال لكي يقولوا ويفعلوا ما يشاؤون حتى يضيّعوا كل شيء باسم الدفاع عن الحقوق وهم يضيّعون ويِؤزّمون المجتمع بأكمله...
malekhazin
صحيح ان الافراط في العنف قد يؤدي الي نتائج سلبية وتدفع بالطفل الي النفور من المدرسة وعدم الاهتمام بالتحصيل لكن ما هو مطلوب ليس هو العقاب البدني بل الحزم وعدم التساهل ووضع والحدود واحترامها