هكذا ردت وزارة التربية الوطنية على تقرير جطو الذي ربط فشل التعليم بتغيب الأساتذة
أخبارنا المغربية
في أول رد رسمي على تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي كشف عن غياب أربعة آلاف مدرسا طوال السنة الدراسية، أكد خالد البرجاوي، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية أن هناك انخفاضا في تغيبات الأساتذة غير المبررة.
و قال البرجاوي خلال حضوره بمجلس المستشارين يوم أمس الثلاثاء من أجل الرد على التقرير المذكور، أن حل العديد من الملفات ساعد على استقرار المنظومة التربوية مما أدى انخفاض عدد الإضرابات بشكل ملحوظ مقارنة مع السنوات الماضية.
كما شدد البرجاوي أن الوزارة الوصية حرصت على تطبيق المساطر القانونية والمراقبة الإدارية، من أجل التصدي للغيابات الناتجة عن الشهادات الطبية الوهمية، مما أدى إلى تقليص ملحوظ في الغيابات.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
هوة
الغيأب او غيره ليس هو السبب هذه مقاربات يستخدمها كل من لا مقاربة له مستمدة من بحوث ميدانية لتربويين مرموقين تشهدلهم شهأداتهم وبحوثهم في الميدان كما قا (فرني)المتعلم الذي لا يندمج إما كريض او لم يتلقى تربية قبل مدرسية وأرجح السبب الثاني ولهذا لا بد من تربية الزو جين قبل الولادة و تعليمهم مبادئ تربية أبنائهم (كيف بطفل يشرب المشاكل السوسيواقتصادية مع العلم ان اجمل الأشياء دوم مقابل )
amar
كلام معقول
غياب الاساتذة و التاخرات الكثيرة طامة كبرى حسبنا الله و نعم الوكيل
مواطن
ملاحظة
اسباب فشل التعليم هي:انعدام الوسائل التعليمية 2 الاكتضاض3 كثرة العطل العطلة من 20ماي الى فاتح اكتوبر زيادة على 42يوم خلال السنة الدراسية فهي اطول عطلة في العالم 5 المواد العلمية تدرس بدون تجارب 6 التلميذ المغربي غير مسؤول وأغلبهم مشمكر 7 اساتذة دون المستوى 8 تفييءالاساتذة الى سلاليم مع العلم انهم مطالبون بنفس العمل9 الغش والنقل في الامتحان المهني الى حد لا يتصور والمراقب يراقب اللجنة ولا يراقب الممتحنين 10المسؤولين على اصلاح التعليم يدرسون اولادهم في مدارس البعثاث اذن لا يهمهم الامر لأن اولادهم في منأ عن أولاد الشعب 11لاصرامة في المدرسة العمومية 12 ....
ostad
lah yl3an li may7xam
lah yl3an li may7xam, li 3amro daz f l9ism (y3ni masba9lox 9arra wlad xa3b) ga3 mayhdarx 3la maxakil ta3lim
ostad
lah yl3an li may7xam
wax 3arfin bli kayn li kayji mafatarx wla labas n3ala dyal lmika wla kswa m9at3a w mwaskha 7it mskin walidih maf7alhomx, lmoxkil rah akbar mndakxi li katsawro, tilmid maxi saf7a bida kif kaykdbo s7ab nadariyat, tilmid rah kayji raso 3amr blmaxakil w blkhosos lmaxakil l3a2ilya, li sabab dyalha LFA9R+ moxkil dyal l iktidad, kifax l9ism fih ktar mn 40 wkathdro 3la inja7 ta3lim. ta9arair li ktdar maxi hadafha lwo9of 3l lmaxakil l7a9i9ya, lhadaf bayn. wax makatla7dox bli ay blasa mxiti liha kaygolik tfadal a OSTAD, OStad klma ta7t l9ima dyalha w lwa7d darja wlat katkhla3, SIR GHI LXI M7LABA W XOF SMO GHADI YGOLK MOLAHA: Zid a ostad, tfadal a ostad wakha nta ma3ndk 7ta 3ala9a bta3lim, ma3a l 2asaf kolxi kaydrab f misda9yat l ostad.
sectateur
cible
quelques absences doivent être une opportunité pour les bien éduquer pout forcer leur métacognitif car le professeur et seulement um animateur et régulateur...
amina
horaire
8h et demi pour le sommeil 5h pour l'école 10h et demi qu'est ce qu'on y fait?
كريمة
وباز
سبب فشل التعليم هو تشجيع المدارس الخاصة وا همال تعليم الفقراء لان من يديرون المدارس الخاصة هم ليس الا وزراء وبرلمانيين واصحاب النفود .هاد الوقت لي بغا ايقري ولد و يجبد لفلوس
فاعل تربوي
مسؤولية مشتركة!
ان فشل المنظومة التربوية والتعليمية في بلدنا الحبيب لا تتحمله جهة دون أخرى، فكل الفاعلين والمتدخلين والشركاء لهم نصيب ليس بالهين في اضمحلال وتدني مستوى أداء التعليم، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر بعض العوامل المؤدية إلى ذلك الفشل،وهي: -غياب إرادة سياسية صادقة في الإقلاع والنهوض بهذا القطاع؛ -غياب تصور شمولي بعيد المدى، اللهم إذا استثنينا رؤية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي 2015 _2030،والتي نتمنى صادقين ألا تلقى نفس مصير باقي مخططات الإصلاح السالفة؛ -سوء تدبير وتوزيع الموارد البشرية المتوافرة؛ -عدم إحياء وتجديد التكوين المستمر؛ -محدودية الموارد المالية وقلة مصادر التمويل؛ -عدم الاهتمام بالموارد البشرية العاملة ماديا ومعنويا ونفسيا؛ -اهتراء وتاكل غالبية البنى التحتية المحدودة؛ -انعدام الوسائل والوسائط والمعينات الديداكتيكية اللازمة؛ -غياب التواصل الأفقي والفعال بين المدرسة والاسرة؛ -عقلية بعض الأطر الإدارية "البالية"؛ -تفشي مظاهر العنف والإجرام وبعض السلوكات اللاخلاقية داخل وفي محيط المؤسسات التعليمية؛ -عدم تحيين وتحسين البرامج و المقررات الدراسية؛ -غياب المراقبة التربوية الصحيحة القائمة على التواصل والتفاهم والتعاون؛ -محدودية انفتاح المؤسسات على مختلف الشركاء والمهتمين ...الخ. وصفوة القول، فإن النهوض بمنظومتنا التربوية والتعليمية لن يتأتى و لن يتحقق إلا بتضافر جهود الجميع، كل من موقعه،بدءا بالسياسيين ومرورا بالتربويين والإداريين ووصولا إلى الأمهات والآباء والأولياء،دون إغفال الشركاء والمهتمين.