مستوى التلاميذ المغاربة في مادة الرياضيات من بين "الأضعف" عالميا

مستوى التلاميذ المغاربة في مادة الرياضيات من بين "الأضعف" عالميا
مستوى التلاميذ المغاربة في مادة الرياضيات من بين "الأضعف" عالميا

كشفت الدراسة الدولية للتوجهات في تدريس الرياضيات والعلوم أن المغرب احتل المرتبة 47 من أصل 49، السنة الماضية، بسبب مستوى تلاميذ التعليم الابتدائي في مادة الرياضيات.

 

وخلصت الدراسة، إلى ضعف مستوى التلاميذ المغاربة في مادتي الرياضيات والعلوم، إذ أن متوسط الأداء الوطني ظل بعيدا عن المتوسط الدولي والأقرب إلى أدنى أداء دولي.

 

وعزا محمد السادسي، مدير المركز الوطني لتقويم الامتحانات والتويجه بالمغرب، النتيجة السلبية التي حققها المغرب إلى سببين، أولهما طبيعة الدول المشاركة في الدراسة، وهي دول متقدمة ذات منظومات تعليمية متطورة.

 

وثاني سبب هو طبيعة التقييم التي تستند إلى منهاج دولي افتراضي وليس لمنهاج وطني "أي أننا نقارن أنفسنا بمن هو أحسن منا وليس أولئك الذين يشبهوننا أو أقل منا"، وفق تصريح مدير المركز.

 

كما نوه الساسي بالتحسن الذي عرفه أداء التلاميذ المغاربة مقارنة بنتائج دراسة 2011، إذ انتقل المعدل الوطني في الرياضيات بالابتدائي من 334 إلى 377، أي بزيادة 43 نقطة.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

موكلي

الحكومة

تعليق 1

هدا أكبر دليل لحكومة كيفاش حكومة فاشلة ومسؤولين فاشلين حتى تعليم يكون فاشل المغاربة مايحصدو لزرعات لحكومة

X

Choha

تعليق 2

لنقارن المغرب مع دول العالم الرابع لنحتل المراتب الشرفة

مواطن

العلم

تعليق 3

الرياضيات تبنى معارفها ابتداء من الابتدائي وفي الابتدائي هناك احتقان سببه تفييء الاساتذة الى السلم9 والسلم10 و السلم11 تصورو ا تلميذ يدرس عند استاذ السلم9 وتلميذ يدرس عند استاذ السلم 11مع العلم ان استاذ السلم 11 يتقاضى اكثر من ضعف اجرة استاذ السلم 9 اذن الدولة هي المسؤولة .ملاحضة والترقية من سلم الى سلم تكون بامتحان كله نقل وغش وفوضى عارمة وغالبا الهاتف وكوكل هو الذي يجيب

الرتبي

عفوا

تعليق 4

هذا كله رغم أنكم شاركتم بفئة تعتبرونها هي الأفضل.

طال لعلو الدم

عادي جدا

تعليق 5

أي تحسن وأية نقط هذه؟ دائما تنتظرون المحال وتتغنون بالمحال في وضع ميئوس من إصلاحه. بل هو يزداد تأزما وانحطاطا بفعل منظوره التقليدي المتخلف. أثارني نموذج من تدريس الرياضيات في برنامج فرصة النجاح على القناة الرابعة المغربية حيث هو نموذج للتدريس التقليدي المتخلف فالأستاذة تشرح وتسأل وتجيب على نفسها. فإن كان حال التعليم هذا في مستويات عليا فما بالك به بمستوى أدنى وفي قاعات مكدسة وبنفس الوسائل التقليدية السبورة والطباشير واللوحة والكراسة بينما التعليم في سويسرا عن طريق اللعب والألعاب التربوية وفي نفس الوقت هم يدرسون البرمجيات وعلوم الروبوتيك للأطفال في الابتدائي ونتساءل لما مستوانا الأضعف. لا مجال للمقارنة ما دمنا متشبثين بهذا المنظور التقليدي المتخلف ولو ظللنا على حالنا هذا لمئات السنين.

Touzani

الكارثة

تعليق 6

نتيجة حتمية لتراكم المواد التي لا فائدة منها. التلميذ يمضي وقته في الحفض عوظ أن نلقنه كيف يفكر. حفض القواعد و الإعراب في اللغة العربية(الدروس كثيرة في هذه المادة خصوصا في الخامس و السادس إبتدائي إنه في نظري مقرر لإستعراظ العظلات)٬ الحفض في مادة التربية الإسلامية(ليس القرآن فقط بل حتى قواعد التجويد !!!)٬ الحفض في مادة النشاط العلمي(لا علاقة له مع النشاط )٬ الحفض في مادة التاريخ و الجغرافية و التربية على المواطنة ... حتى ضن التلميذ المغلوب على أمره أن الرياظيات هي أيظا للحفظ !!! أظن أنه يجب التخفيف من المقررات و إعطاء الأهمية لرياظيات و الغات (الفرنسية و الإنجليزية منذ الإبتدائي). ليس "إن و أخواتها وأحوال الخبر... وقواعد التجويد و ...." هي التي ستوصل التلميذ لسوق الشغل. يجب أن نكون براغماتيين !!! أرجو أن لا يساء فهمي و شكرا

طال لعلو الدم

أكثر من كارثي

تعليق 7

بالفعل هو التعليم في بلادنا كارثة وأكثر. الغريب أن طريقة الخطابة والتوجيه الشفوي هي السائدة والمسيطرة والفاعلة المتكيفة مع كل الاختلالات. فرغم الخصاص والاكتضاض وتهرؤ البنيات وانعدام حتى المرافق الصحية وانعدام الحياة المدرسية وإهمالها وإقصاؤها من المؤسسات التعليمية وغياب برامج التكوين المستمر وبرامج الدعم المدرسي والمعالجة لصعوبات ومعيقات التعلم تستمر الدراسة ويتغنى المسؤولون بتحسن جودة التعليم ومردوديته. لن يتحسن شيء ولن يتغير شيء في هذا الوضع وبهذا المنظور وبهذه العقليات لأن حتى التفكير في الجودة يحتاج عقليات مبتكرة ومبدعة وليس خطباء ومرشدين باللغو والخطاب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.