قضية "هبة والمعلمة" تعود للواجهة من جديد وهذه آخر التطورات
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
في آخر تطورات قضية وفاة التلميذة هبة والتي تتهم أسرتها أستاذتها بالتسبب في ذلك، قالت مصادر مطلعة أن يوم الثلاثاء القادم سيشهد جلسة تحقيق مفصلة مع الأستاذة والتي وجهت إليها تهمة العنف ضد طفل يقل عمره عن 15 سنة من طرف شخص له سلطة عليه.
وأضافت مصادرنا أن تقرير الخبرة الطبية الصادر قبل أيام أسقط المتابعة الجنائية عن الأستاذة لكونه لم يربط بين الوفاة والعقاب البدني التي تلقته التلميذة الراحلة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ميم
راي
اقتلاع اسس التعليم العمومي حجر بحجر .اقسم بالله العظيم رب العرش العظيم لو كانت بنتي لما وصلت تلك الاستاذة للمحكمة قط .ولاكن .يا مغاربة ساهموا في محو التعليم العمومي. ستدفعون الثمن.نفترض ان الاستاذة عنفت .البنت.الا يشفع لها الاجيال التي ربت.اتحى اي واحد كيف ما كان ان يتعامل مع قسم فيه فقراء حتى النخاع وتلاميذ اباءهم اميين وتلاميذ التحقوا بالروض 4 سنوات قب المدرسة وتلتميذ من الغنم للقسم وتلاميء سبه مشردين وتلاميذ يعانون العنف الاسري.الف تحية وباز للمعلم.لو كنت مكانه .لدخلت السجن من اول يوم.
طنسيون
بين الأمس واليوم
ظاهرة العنف والتعنيف في المجتمع هي من ثقافة المنظور التقليدي المتخلف للتعليم. إرث لتقاليد وعادات لازالت مسيطرة في عقليات تنفث الكبت والقمع والأنانية والتشدد المطلق. يتساءل الكل عن ذهاب الأخلاق والمبادئ والقيم من مدرسة اليوم ويحن للماضي الذي هو السبب فيما نعيشه. والحقيقة لم يكن تعليمنا في الماضي على ما يرام وكان بمستوى زمانه فحسب يسيطر عليه الخوف والترهيب والقمع والتجبر وكل أشكال التعذيب والجبروت رغم ما كانت أيامه حلوة ونشيطة في حفلات ومناسبات يدوم استعدادها أشهر عدة. ربما هذه الفرحة وهذا النشاط ما كان ينسينا ألم المدرسة حينها ويذكرنا فوائدها ومكارم الأخلاق. لكن اليوم الخوف قد ذهب وانتهى عصر المدرسة وبدأ عصر جديد بمنظور جديد للتعليم والتعلم وبتفكير وعقلية جديدة. فهل يعقل أن نظل حبيسي فكر الماضي بمنظوره التقليدي المتخلف وآملين بأحلامه وكوابيسه أن تصلح أحوال تعليمنا اليوم؟