وزارة التربية الوطنية تعفي المدير الإقليمي للتعليم ببرشيد

وزارة التربية الوطنية تعفي المدير الإقليمي للتعليم ببرشيد

أخبارنا المغربية 

أعفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، نهاية الأسبوع الماضي، المدير الإقليمي للتعليم ببرشيد، من مهامه على رأس المديرية الإقليمية، وهو القرار الذي جاء، استجابة للطلبات التي سبق للمدير الإقليمي أن وضعها على مكتب الوزير السابق والحالي، يطالب فيها الوزارة بإعفائه، بعدما وجد عدة إكراهات في إخراج قطاع التعليم بالإقليم من المشاكل التي يتخبط فيها، وكذا امتصاص الاحتجاجات النقابية.

و قالت صحيفة الأخبار أنه تم مساء اليوم الإثنين إجراء حفل تسليم المهام بين المدير السابق والحالي، الذي وجد أمام ملفات ثقيلة تتعلق بالحركة الانتقالية التي كانت تدبر بحسب مزاج النقابات، دون مراعاة المذكرة الوزارية، وكذا ملف تدبير الفائض وسد الخصاص على مستوى المديرية الإقليمية للتربية والتكوين ببرشيد، والاكتظاظ وهشاشة البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، وافتقاد بعضها للمرافق الضرورية والنقص في التجهيزات المدرسية والوسائل التعليمية.

بالإضافة إلى مجموعة من الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها القطاع الخاص، وكذا قطاع التربية غير النظامية ومحو الأمية وانتشار ظاهرة الموظفين الأشباح، وهي ملفات أججت الأوضاع داخل النقابات التعليمية وأخرجتها أكثر من مرة للاحتجاج.

إعفاء المدير الإقليمي وتعيين آخر مكانه أخرج نقابات التعليم بالإقليم للمطالبة بإيفاد لجان من المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في ملفات التدبير المالي والإداري بالمديرية الإقليمية، والكشف عن الطرق التي كانت تدبر بها الصفقات التي تستفيد منها شركات معينة دون أخرى.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

طنسيون

الكل يتشابه

تعليق 1

الغريب هو أن المرشحين لمنصب مؤسسة تعليمية أو مديرية إقليمية أوأكاديمية جهوية أو مركز جهوي لمهن التربية والتكوين، يكون باعتبار مشروعه التربوي الذي تقدم به أمام لجنة الاختيار. مما يطرح التساؤل حول طبيعة هذه المشاريع الوهمية ومصداقية معايير الانتقاء وجدواها كليا. هكذا يظل قطاع التعليم ببلادنا تنعددم فيه المسؤولية ويغلب عليه منطق المحسوبية والزبونية على حساب الكفاءة والإرادة الحقيقية في الإصلاح. من جهة أخرى يبقى مفهوم المشروع التربوي في مثل هذه المناسبات مجرد أوراق مكتوبة لا غير. لم أر أية مديرية تعليمية أو أكاديمية أو مركز تكوين نجح في تقديم مشروع للرفع من جودة التعليم بجهته أو نموذجا تعليميا عمليا يساهم في الرفع من جودة التعليم ؟ وإلا فما جدوى الكلام عن المشروع الشخصي في المباريات في المناصب ؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.