وزارة "أمزازي" تنجح في زعزعة وحدة الأساتذة المتعاقدين وحديث عن "خيانة عظمى"

وزارة "أمزازي" تنجح في زعزعة وحدة الأساتذة المتعاقدين وحديث عن "خيانة عظمى"

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

يبدو أن وحدة الصف التي كانت أهم عوامل قوة الأساتذة المتعاقدين قد أصبحت في خبر كان بعد التصدع الواضح في صفوف التنسيقية والذي وصل إلى حد تبادل الاتهامات وتخوين الوفد الذي جالس مسؤولي الوزارة صباح أول أمس السبت,

وحسب المعطيات التي استفتها أخبارنا، فإن الآلاف من الأساتذة المتعاقدين وجدوا أنفسهم أمام مفترق طرق، وذلك بعد تضارب الأنباء بخصوص تعليق الإضراب من عدمه، لتقرر فئة عريضة الالتحاق بالمؤسسات التعليمية تجنبا لأي عواقب وخيمة.

من جهة أخرى أكدت مصادر من داخل التنسيقية الوطنية أن قرار العودة إلى الأقسام قد تم إلغاؤه في منتصف ليلة أمس الأحد وذلك بع تزايد الضغوط على قادة التنسيقية وبالتالي تم الاتفاق على أخذ مزيد من الوقت قبل الرد على المقترحات التي جاءت بها الوزارة في اجتماعها السابق معهم.

للإشارة فإن تدوينة منسوبة لمسؤول تعليمي أثارت ضجة في الساعات الماضية بعدما أكد أن الوفد الذي فاوض الوزارة "باع الماتش".


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

عاشت المملكة المغربية

تعليق 1

اشمن خيانة امشيو اخدمو. لبلاد محتاجة للمجتهدين. مال هاد التعاقد.لي بغا اخرم وخا امون تعاقد سنوي. كولشي باغي الوظيفة العمومية باش اتكاسلو وسرخو رجليهم فلقهاوي. واش معقول الاطباء تجيبهم الدولة من الصين والسينغال.لحقاش الاطباء المغاربة بغاو اخدمو غير فالمدن الكبرى.وبقاو امتلو عيب وعار وكولشي تيشكي وتقارتو روسهم بدول المجتهدين. فيقو

الطاطاوي

فابور.

تعليق 2

اسي المغربي. الموظف من حقو امشي للقهوة. حيت اكمل خدمتو. اما الأطباء الذي تتحدث عنهم. فاعلم ان الطالب الطبيب يؤدي أكثر من 13 مليون سنويا يعني امثر من مليون شهريا. لتوظفه الدولة ب8000 درهم اقل من مليون في منطقة بعيدة. اسأل نفسك لمادا نجد الأطباء المغاربة في فرنسا او المانيا او بلجيكا. الثمن والاجرة هي المشكل. الطبيب الصيني قرا فابور اذن اي أجرة اخدها فتكفيه.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.