ملموس رئيسا وطنيا لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب

ملموس رئيسا وطنيا لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

إحتضن، أمس السبت، متحف محمد السادس لحضارة الماء بمراكش، أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب، تحت شعار: "من أجل مدرسة حرة مواطنة"، وذلك بحضور ممثلين من مختلف جهات المملكة.

م أحمد العمراني، رئيس المكتب الجهوي للإتحاد بجهة مراكش آسفي إعتبر في كلمة له بالمناسبة أن قطاع التربية والتكوين الحر إلتزم بالروح الوطنية الهوياتية التاريخية النضالية خلال مختلف مراحله منذ النشأة وإلى الآن، من أجل إرساء تعليم مغربي حر، لمواصلة مسار تمكين التواجد وتحقيق الذات عبر مختلف مراحل التطور الذي شهده القطاع الخاص ليصبح مكونا من مكونات المدرسة المغربية، وطرفا فاعلا في المجهودات الرامية إلى التعميم الشامل والمنصف للتعليم وتنويع العرض التربوي الوطني وتجويده، في إطار تحقيق أهداف التنمية البشرية والمستدامة... المتحدث أشار كذلك  لعدد من المكاسب الميدانية التي حققها المكتب الوطني المنتهية ولايته برئاسة عبد الله خميس، ومواقفه الاستحقاقية الهامة في أكثر من قضية.. معتبرا أن الظرفية اليوم، تستلزم أخذ الأبعاد التصورية التنظيمية والقانونية  الهيكلية والمخططات العملية الآنية والمستقبلية للظرفية الإصلاحية، في علاقتها بالادوار المنوطة بالقطاع الخاص المؤهل، كشريك وطرف أساسي في المعادلة التربوية التي تفرض ضرورة التزامه بمبادئ المرفق العمومي كاستثمار في خدمة عمومية بخلفية مقاولاتية...

هذا ويعتبر اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب من أولى الهيئات المهنية بالمغرب، حيث خرج للوجود سنة 1970، بعد دمج رابطة التعليم الحر التي أسستها الحركة الوطنية أيام الحماية وهيئة التعليم الحر المؤسسة في بداية الإستقبال...

هذا وتواصلت أشغال المؤتمر بمناقشة التقريرين الأدبي والمالي، والمصادقة على تعديلات القانون الأساسي للإتحاد، ليتم في الأخير انتخاب مكتب وطني جديد برئاسة محمد ملموس بالإجماع..

 
 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

التدليس على تاريخ التعليم بالمغرب

تعليق 1

ان مؤسسات التعليم الحر في تاريخ المغرب هي مدرسةوطنية لمواجهة النمودج الاستعماري انها"قرصنة"لمؤسسات تجارية استثمرت في هذا القطاع تنظر الى الجيب قبل المضامين التعليمية وتزعم استمراريتها للنمودج الوطني.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.