وتستمر الإهانة...الاعتداء على أستاذين بسبب الحراسة ونقابات تدخل على الخط
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
شهدت مؤسستان تعليميتان بمراكش، حاثتا إعتداء متفرقتان على موظفان ينتميان لسلك التعليم، وذلك يوم الخميس 13 يونيو الجاري.
الحادث الأول تم بمركزية مجموعة مدارس أيت كوفي، والتي اقتحمها مستشار جماعي بجماعة السويهلة، واعتدى على مديرها بالضرب والسب والشتم، بحضور اساتذة المؤسسة وتلامذتها متسببا في عجز لمدة 21 يوما للضحية، فيما كانت مدرسة ابن المقفع ليلة نفس اليوم، مسرحا لهجوم مسلح تدخل خلاله الحارس الليلي، وهو بالمناسبة مساعد تقني بوزارة التربية الوطنية، ولولا الألطاف الالهية لكان ضحية لجريمة قتل بمقر عمله، وقد خلف الحادث صدمة نفسية خطيرة للحارس الليلي واسرته.
ربيع إزكي الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بمراكش (الإتحاد المغربي للشغل UMT) اعتبر ما وقع انتهاكا لحرمة نساء ورجال التعليم داخل حرم المؤسسة التربوية، وعنفا مقصودا تعرض له الضحيتان، داقا ناقوس الخطر مرة اخرى على أن المدرسة العمومية تعرف انتهاكا خطيرا لحرمتها واطرها، مما يستوجب - حسب ربيع دائما - على المديرية الاقليمية بمراكش والاكاديمية الجهوية والسلطات الامنية اتخاذ كل التدابير لحماية العاملين بالمؤسسات التعليمية،
كما طالب بالتعجيل بالنظر في هذه الانتهاكات وتفعيل الجزاءات لكل متعد، علما أن المؤسستين تتوفر على تسجيلات توثق لكل هذه الاعتداءات بالصور، معلنا تضامن الجامعة اللامشروط مع رجلي التعليم واستعدادها للرد على هذه الانتهاكات.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
انه العبث بعينه
اصبحث المؤسسات التعليمية بكل اطرها هي الحلقة الاضعف في بلادنا والحمد لله فالاعتداءات والتحرشات والانتهاكات المتكررة لحرمتها ولكرامة كل العاملين بها اضحت هي القاعدة المعمول بها في الآونة الاخيرة سواء كان ذلك من طرف التلاميذ او من طرف الاولياء دون حسيب ولا رقيب انها مهزلة بكل المقاييس
حميد
انه العبث بعينه
اصبحث المؤسسات التعليمية بكل اطرها هي الحلقة الاضعف في بلادنا والحمد لله فالاعتداءات والتحرشات والانتهاكات المتكررة لحرمتها ولكرامة كل العاملين بها اضحت هي القاعدة المعمول بها في الآونة الاخيرة سواء كان ذلك من طرف التلاميذ او من طرف الاولياء دون حسيب ولا رقيب انها مهزلة بكل المقاييس