مع قرب انتهاء المهلة الممنوحة لهم..."الخلفي" يكشف عن آخر مستجدات أزمة طلب الطب
أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، اليوم الخميس بالرباط، أن الحكومة حريصة على إيجاد حل لملف طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، بما يضمن مصلحة الطلبة ويتوافق مع أحكام الدستور.
وقال السيد الخلفي، في لقاء صحفي أعقب انعقاد المجلس الحكومي، إن "البحث عن الحلول في المستقبل هو هم للحكومة، لأن الأمر يتعلق بحوالي 20 ألف طالب وطالبة، مضيفا أن الحكومة "حريصة على الوصول إلى حلول في إطار ما يخدم مصلحة الطلبة والوطن ويضمن احترام أحكام الدستور".
وذكر بأن ممثلين عن تنسيقية طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، عقدوا لقاء مع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان السيد مصطفى الرميد، يوم الثلاثاء الماضي، من "دون الوصول إلى أي قرار أو اتفاق".
وكانت الحكومة قد عبرت عن مساندتها لكل "مبادرات الوساطة التي تم اقتراحها وتثمن جميع المساعي الحميدة الرامية إلى إيجاد الحلول الكفيلة" لتجاوز وضعية هؤلاء الطلبة، مجددة تأكيدها على "التطبيق الكامل للمقتضيات القانونية والمسطرية الجاري بها العمل في مثل هذه الوضعية".

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربية
مجرد رأي
لم تحاول الحكومة حل مشكل الطلبة الأطباء منذ البداية بل عاندت وماطلت حتى تعقدت الأوضاع، الآن كيف سيكون الحل بعد مرور ثلاثة أشهر دون فائدة، أرى أن الحكومةهي المسؤولة عن هذه الأزمة.
ملاحظة
الامل مفقود
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل .
saad
طلبة كلية الطب
لم نرى من حكومة العدالة والتنمية إلا ماهو سيء وحزين. رفعوا سن التقاعد إلى 65سنة مما جعل عدد كبير من الموظفين يتقاعدون نسبيا وانا واحد منهم، السيارات القديمة بعد إلغاء الضريبة اعادوها من جديد رغم ان عدد كبير من المواطنين يملكون الإعفاء. شجعوا على خوصصة التعليم ، وخوصصوا الطب والصيدلة بعد لم يتمكن أبناء أغنياء البلد على ولوج كلية الطب. لم يكفيهم الدهاب لاوكرانيا ورومانيا لياتوا بشهادات مغشوشة ليزاحموا الطلبة المميزين. اما عن بدعة التعاقد فحدث ولا حرج. كل هدا يحدث والسيد العثماني لايحرك ساكنا وكأنه غير موجود .
الحاج
الحقيقة
فعلا هم يريدون دراسة الطب لاصحاب المال بعد ان قطع عليهم ابناء الشعب الطريق الى الكلية العمومية وعوض شراء الشهادات من الخارج فتحوا لهم السوق هنا ولوحدهم. اما حزب اللاعدة فقد خرب البلاد وسحق المغاربة سحقا حيث اجتهد اكثر ممن سبقوه في سحق المغاربة فالاحزاب كلها سواء وكفى من الكذب