الرئيسية | مستجدات التعليم | هكذا احتفت مدرسة "خليل جبران" بحملة شواهدها من مختلف المستويات (فيديو)

هكذا احتفت مدرسة "خليل جبران" بحملة شواهدها من مختلف المستويات (فيديو)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هكذا احتفت مدرسة "خليل جبران" بحملة شواهدها من مختلف المستويات (فيديو)
 

أخبارنا المغربية- تغطية: عبد الرحيم مرزوقي

أقامت مدرسة خليل جبران، اليوم السبت بالرباط، حفل تسليم الشواهد لطلبة مختلف الأقسام النهائية، محتفية بثراء المسار التعليمي لشبابها وتنوع كفاءاتهم.

وبوصفها مدرسة مغربية ذات بعد دولي، كما أوضح رئيسها المؤسس فؤاد اليوبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، فإن مدرسة خليل جبران التي يتم التدريس فيها بالانجليزية والعربية والفرنسية، تقترح مقررا دوليا معتمدا من قبل كامبريدج ومرخصا له من طرف وزارة التربية الوطنية.

وصرح اليوبي في هذا السياق بأن المدرسة "تقيم بفخر غامر، حفل تسليم الشواهد على تلاميذ مختلف الصفوف النهائية" موضحا أن الأمر يتعلق بتلاميذ في نهاية الطور الأولي، الإعدادي والثانوي.

وفي افتتاح الحفل، أبرز ستيفن سيبثورب، المدير التربوي في المؤسسة، مختلف التحديات التي يواجهها العالم من تزايد ديموغرافي وتحولات مناخية وأوضاع الانتاج الغذائي، مسجلا أن الجيل الحالي من التلاميذ يملكون المؤهلات والعلم والتكنولوجيا لرفع هذه التحديات.

ودعا سيبثورب التلاميذ إلى توظيف مخيالهم لتغيير الأشياء سواء على الصعيد المحلي أو الوطني مضيفا أنه بات بإمكانهم ممارسة تأثير ملموس لجعل العالم أفضل.

ومن جهتها، شددت آن هاريس، أستاذة التعليم الدولي بجامعة هادرسفيلد ببريطانيا، على أهمية التقدم على درب التحصيل من خلال توطيد المكتسبات والاستجابة للتحديات الجديدة في مختلف المجالات.

وقالت إن مسار التعلم لا يتحقق فقط بما يلقن في الفصول بل يقتضي أيضا الانخراط في علاقات إيجابية من الصداقة والبحث والقراءة والنقاش المثمر، مضيفة أن هذا النوع من التعليم يفيد أكثر لمعرفة الذات و "رسم صورة للشخص الذي نستطيع أو نريد أن نكونه".

وتخلل الحفل الذي حضره آباء وأقارب التلاميذ، ومجموع الطاقم التربوي، تقديم شهادات لقدماء التلاميذ استعرضا من خلالها مساراتهم ورصيدهم مما اكتسبوه من تجارب.

وقدم صغار التلاميذ في فرقة الكورال عروضا في الغناء والرقص.

يذكر أن مدرسة خليل جبران التي تأسست عام 1986، ثلاثية اللغات (عربية، انجليزية وفرنسية)، فرضت نفسها كرائدة في المغرب بفضل برنامجها التعليمي الدولي الغني والمتنوع حيث يتكامل النظامان المغربي والبريطاني.

وتشجع المدرسة تعليما على أساس مجموعات محدودة العدد، بحيث يتكيف مع حاجيات كل تلميذ فضلا عن تهيئة مناسبة لقاعات الدرس وأنشطة تشجع على التبادل والاكتشاف وفهم الثقافات.

ويوفر النظام البيداغوجي للمدرسة بيئة عائلية للتلاميذ. وقد وسعت المدرسة التي تراهن على تلقين الكفاءات الضرورية للمستقبل، شبكتها بإقامة مجمع ثان في مراكش.

تفاصيل اضافية في الربورتاج التالي..

مجموع المشاهدات: 1349 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع