أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
دخول مدرسي استثنائي بكل المقاييس ذلك الذي انطلق اليوم بسبب الظروف غير الاعتيادية التي خلفها تفشي جائحة كورونا، حيث انقسمت المؤسسات التعليمية ببلادنا إلى 3 فئات، واحدة تعتمد نظاما حضوريا عاديا، وأخرى اضطرت إلى اللجوء إلى التعليم عن بعد والثالثة تبنت نظام تناوب الأفواج لتفادي الاكتظاظ.
ما سيميز التعليم عن بعد لهذا الموسم هو كون وزارة التربية الوطنية أجبرت أطرها على التوجه إلى المدارس والعمل انطلاقا منها وفقا لجدول الحصص والتوقيت الزمني الرسمي، وهو ما أثار الكثير من الجدل بسبب عدم توفر نسبة كبيرة من المؤسسات التعليمية على الربط بشبكة الأنترنت وعدم وجود أجهزة حاسوب أو لوحات إلكترونية بها، وبالتالي سيكون الأستاذ مضطرا للعمل بإمكانياته الذاتية من داخل مقر عمله.
هذا وقد استثنت الوزارة الأساتذة الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أولئك القاطنون مع مصابين بفيروس كورونا أو في أحياء موبوءة من إلزامية الحضور إلى مقرات عملهم وسمحت لهم بالاشتغال عن بعد انطلاقا من منازلهم .

لمهيولي
نثني على الوزارة لمجهوداتها المتواصلة
ما بقي الآن هو تسهيل إعطاء الانتقالات من الخصوصي إلى العمومي وفتح الداخليات في وجه أبناء العالم القروي وتسليم المليون محفظة على تلاميذ الابتدائي وتجهيز المدارس بالمطاعم وإيصال الماء والكهرباء للمدارس التي لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء.