دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

"فاتي فلور" و"عاشق الميلان" مصطلحات حاضرة بقوة بامتحانات الباكالوريا الجهوية، تسبب في جدل كبير بين رواد الفايسبوك

"فاتي فلور" و"عاشق الميلان"  مصطلحات حاضرة بقوة بامتحانات الباكالوريا الجهوية، تسبب في جدل كبير بين رواد الفايسبوك

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ الرباط

لا حديث بين الصفحات المهتمة بالشأن التعليمي في اليومين الأخيرين سوى عن تطرق بعض امتحانات الباكالوريا الجهوية لبعض المصطلحات والأمور التي تشغل بال المراهقين في الآونة الأخيرة على مختلف الوسائط الاجتماعية.

ويتعلق الأمر بأحد امتحانات مادة التربية الإسلامية بأحد أكاديميات المملكة، والذي تطرق لمنافسة الشباب على تقديم صناعة المحتويات الرقمية، من أجل البحث عن الشهرة والربح المادي، ولو كان على حسب أخلاق الأسر وقيمها، حيث أحيانا، تجد بعض المحتويات، حسب موضوع الامتحان، تحرض على التمرد على قيم العفة والحياء، وتسخر من مؤسسة الزواج، مقابل فئة تدعو إلى تشجيع المحتويات الهادفة المنسجمة مع ثوابت الأمة التي ترقى بالذوق العام.

في حين تناقلت صفحات فايسبوكية صورة لامتحان آخر وفي نفس المادة، تطرق لموضوع الساعة، ألا وهو التلقيح ضد فيروس كورونا، الذي اعتبره البعض مجرد مؤامرة، حيث استشهد الامتحان ببعض التعليقات التي تم تداولها كثيرا في الشهور القليلة الماضية، والمتعلقة بالتشكيك في وجود فيروس كورونا، وجدوى استعمال الكمامة، ومؤامرة التلقيح من أجل زرع شريحة الكترونية للتحكم في الملقحين، على لسان أسماء "بروفايلات" تستعمل كثيرا في الفايسبوك كـ"فاتي فلور" و"عاشق الميلان".

الموضوعان السابقان تسببا في جدل كبير بين رواد الفايسبوك، وسط استنكار البعض الذي اعتبر أن دور المدرسة هو تصحيح أفكار التلاميذ وترقية أخلاقهم، عوض ترسيخ الأمور السيئة المحيطة بهم، كما طالب البعض بالعودة إلى تجارب دينية قريبة من حياة الرسول "ص" وصحابته الكرام، للتعرف عليهم والاقتداء بأخلاقهم الكريمة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن الوضعية التقويمية تستجيب فعلا لشروط صياغة الوضعيات في المقاربة بالكفايات، وأهم شرط أن تكون ذات دلالة بالنسبة للمتعلمين والمتعلمات، أي أن يشعروا بأنها تهمهم وذات علاقة باهتماماتهم، حيث أشارت بعض التعليقات إلى أن "الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزء لا يتجزأ من واقعنا وأحدثت تغييرا جذريا في نسيجنا الاجتماعي وعلاقاتنا الاجتماعية سواء داخل الأسرة في العمل وفي الحياة اليومية...يجب تقبل الأمر فهو حتمي"



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات