الشروع في إجراء تقويم نهائي للبرنامج الاستعجالي بعد انتهاء الفترة الزمنية لتنزيل مشاريعه متم دجنبر 2012
أخبارنا المغربية - و م ع
أعلن أمس الأربعاء عن الشروع في إجراء تقويم نهائي للبرنامج الاستعجالي٬ وذلك خلال اجتماع بين وزير التربية الوطنية السيد محمد الوفا والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا وش م)٬ والجامعة الحرة للتعليم(اع ش م) ٬ والجامعة الوطنية للتعليم ( ا م ش)).
وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية أن التقويم النهائي لهذا البرنامج يأتي بعد أن انتهت الفترة الزمنية لتنزيل مشاريعه في 31 دجنبر 2012٬ وبعد أن كانت الوزارة قد أنجزت تقويما أوليا أسفر عنه اتخاذ جملة من القرارات الهامة.
وأضاف أن هذا الاجتماع تمخض عنه الاتفاق على تنظيم يوم دراسي في 23 يناير الجاري لمناقشة مشروع مذكرة الحركة الانتقالية والمصادقة بصفة نهائية على المقاييس والجدولة الزمنية لإجرائها٬ وكذا على عقد يوم دراسي آخر حول الامتحانات المهنية في غضون شهر أبريل المقبل٬ وإعادة النظر في منهجية اشتغال اللجن الموضوعاتية.
وعرف الاجتماع أيضا ٬ حسب البلاغ٬ التداول في عدد من النقاط همت حصيلة تدبير الموارد البشرية بالقطاع برسم الموسم الدراسي 2011/2012٬ وحصيلة الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2011/2012٬ ونتائج أشغال اللجان الموضوعاتية٬ ومشروع مذكرة الحركات الانتقالية برسم السنة الدراسية 2012/2013.
وكانت كل من النقابة الوطنية للتعليم ( ك د ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) قد تغيبتا عن حضور هذا اللقاء بعد أن تقدمتا بطلب مشترك إلى وزير التربية الوطنية لعقد جلسة خاصة معهما٬ وهو ما تم بالفعل في ذات اليوم مباشرة بعد الانتهاء من اللقاء مع النقابات المذكورة أعلاه.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي مهجور
تقويم البرنامج الأستعجالي
ليس من باب التعصب أنما من باب النمطق والحق التعليم الأبتدائي ابتلي بمصائب لا حصر لها تعاونت عليه العوادي من كل صوب وحدب الإعدادي والثانوي استفادوا من القانون الأساسي حتى التخمة أخمص القدمين ماديا ومعنويا السلم 11 وخارج الأطار كما استفادإعضاء النقابات من المغادرة الطوعية والتفرغ النقابي ةتغيير الأطار على حساب معلمي السلك الإبتدائي وخاصة القدامى منهم الذين ربوا أجيالا وأجيالا على الخصال الحميدة والتربية الحسنة لاحظوا الغبن والإجحاف في حقهم حيث اقتصرت القوانين المشرعة أستفادةته إلا من الإسم الإسم استاذ بدل معلم إلا الرذوذ والأجلاف والفيتور بعد مجيء بعض الدخلاء والغرباء عن التعليم الذين سلمت لهم الشواهد في وقت كان التسيب قد ضرب أطنابه في التعليم والإمتحانات والترقيات والتوظيفات المشبوهة وغزا العنصر النسوي الميدان واكتسح الساحة التعليمية فتغيرت الأمور رأسا على عقب وشهد المغرب أوضضاعا كزرية وفداحة في النتائج والقهقرة في المستويات المتدنية إلى الحضيض والتسفل إلى أدنى الدرجات على المستوى العليمي والأخلاقي .والمردودية والأداء المهني ... شهدت عملية التربية والتعليم انكسارا وتحطمت معنوياتها ففسدت المؤسسة التعليمية التربوية المغربية تربويا أخلاقيا معرفيا تأطيريا ومنهجيا وأصبحت الإدارة المغربية تواجه معضلة آفة فقدت معها السيطرة وانتشرت الثقافة الهدامة للأخلاقيات والسلوكات النمحرفة المشينة والمخالفة للشريعة والقانون ....