جديد قضية اتهام مدير الثانوية الإعدادية ابن زيدون بالتحرش الجنسي: جمعية الآباء تصدر بيان حقيقة
متابعة :نورالدين الطويليع
أصدرت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية ابن زيدون الإعدادية بيان حقيقة بخصوص قضية اتهام مدير المؤسسة بالتحرش الجنسي بالتلميذات، وقد نفت الجمعية بشكل قاطع ما تداولته جريدة وطنية ومواقع إلكترونية من مزاعم تفيد اطلاع الجمعية على شريط فيديو يوثق لتحرشات المدير بتلميذاته، مؤكدة في الوقت نفسه اعتراض الأساتذة على مقابلة أعضاء من المكتب للتلميذات موضوع القضية، وإصرارهم على رفض اللقاء بهن رغم تعدد المحاولات.
هذا وقد أرجعت الجمعية في بيانها هذه القضية وحيثياتها إلى الرغبة في " تصفية حسابات ضيقة بين الطاقم الإداري والتربوي العامل بالمؤسسة"، مؤكدة أن للمسألة أبعادا وأهدافا بعيدة كل البعد عن العمل التربوي، تتغيا " بث البلبلة لدى المتعلمين والآباء" ، الأمر الذي قد يفضي إلى الهدر المدرسي في صفوف التلميذات، وإلى تهديد المؤسسة المشهود لها بالاستقرار والنظام.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غريب محمد
الرد على بيان الخقيقة
تدعي جمعية الاباء ان الاساتذة لايسمحون لهم بلقاء التلميذات هل هذا معقول ؟ لماذا لم تلجأ الجمعية لزيارتهم في مقر سكناهم
ماعندهم لا شغل لا والو يعني ما ملاقين شي يتسلو فيه بس نحنا بنطلب أقصى العقوبات لمن كان سبب في تهمة المدير المحترم هدا الأخير كان اب وأخ وونيس لكل من احس بالحاجة اهمل نفسه ليكون مع الاخرين ليس له وقت فراغ لان كل وقتو كان مع المحتاجين ينفق راتبو على كل من قال أنا محتاج سيارتو تحولت لسيارة ا جرة كان مخلصا في عمله طوال حياته هدي هي جزاتو لكن الله ما راح يضيعو
متتبع
الحقيقة عند النيابة
أعجب كل العجب ،حين يقال أن جمعية الأباء منعت من لٌأء التلميذات هل أساتذة يسجنونهن , ماسمعت هو رفضهم للقاء التلميدات النيابة قامت بتحقيق وإستمعت للأطراف المعنية ،وهي التي تملك الحقيقة الآن
Eb hassan
إن الباطل كان زهوقا
الحمد لله ضهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
شاهد من اهلها
محاولات يائسة
يقوم بعض اباء واولياء التلاميد بالضغط على الضحايا للتراجع عن اقوالهن عن طريق الترغيب والتهديد واخر محاولة قاموا بها ارغموا بعض الاباء على توقيع اشهاد بان ما ادعته بناتهن محض افتراء هكذا هم الفقراء يعانون في صمت ولا احد ينتهه الى حال هولاء البنات اللواتي يعشن جحيما من الضغوطات في المدرسة وفي البت وحتى الجمعيات الحقوقية لم تحرك ساكنا رغم مراسلة بعضها في هذا الشأن. بالله عليكم لو حدث ذلك في مدينة مغربية ماذا كان سيحدث ؟؟ لكن هم الفقراء يداسون كالنمل