أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أقدم تلميذ بإحدى إعداديات مدينة سلا على الاعتداء بشكل شنيع على زميل له باستعمال بركار، ما أسفر عن جروح غائرة لدى الضحية استلزمت نقله لتلقي العلاج بإحدى المستشفيات.
الحادثة، التي أثارت استياءً كبيرًا في أوساط الأطر التربوية وزملاء الضحية، أعادت طرح إشكالية الأمن داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، علمًا أن الاعتداء وقع داخل الإعدادية نفسها.
وطالب ولي أمر التلميذ مديرية التعليم بسلا بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، منتقدًا غياب الاستعجالية والصرامة في تعامل الإدارة التربوية مع الحادثة، متحدثًا عن حالة من الخوف والصدمة سادت أوساط الأولياء والتلاميذ على حد سواء.
للإشارة، تشير إحصائيات وزارة التربية الوطنية إلى وقوع آلاف الحوادث المدرسية سنويًا، حيث سُجلت خلال العام الدراسي 2022-2023 أكثر من 6000 حادثة على مستوى المؤسسات التعليمية بالمغرب، تشمل الإصابات الجسدية البسيطة والمتوسطة، بالإضافة إلى حالات أكثر خطورة تطلبت تدخلاً طبيًا عاجلًا.
هذا الوضع يثير قلقًا متزايدًا لدى جميع المتدخلين، إذ أظهرت دراسات ميدانية أن نحو 30% من التلاميذ تعرضوا لشكل من أشكال العنف داخل المدرسة.
