أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
توصل أساتذة التعليم الابتدائي، بعد الانتهاء من تصحيح امتحانات وفروض المرحلة الثالثة من الأسدس الأول، بإشعار يفيد بإلغاء اعتماد نتائج الاختبارات الكتابية المنجزة، وذلك بناء على مستجدات أعلنتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في بلاغ رسمي صادر بتاريخ 21 يناير 2026، والتي تناولت موضوع "التسريبات".
وحسب معطيات الإخبار المتداول، والذي استند إلى مخرجات لقاء انعقد في اليوم نفسه مع مدير المناهج بالتعليم الابتدائي، فقد تقرر إعادة الامتحان الموحد المحلي للمستوى السادس في مواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات، إلى جانب إعادة جميع الفروض الكتابية لمختلف المستويات في المواد ذاتها، باستثناء المستوى الأول في مادة اللغة الفرنسية لكونه غير معني بالاختبارات الكتابية، إذ تمت برمجة إعادة هذه الاختبارات يومي 3 و4 فبراير 2026.
وفي المقابل، أتيح للأساتذة، بشكل اختياري، استكمال تصحيح الاختبارات الكتابية التي أنجزت يوم 20 يناير 2026، على أن تستثمر نتائجها فقط في دعم التعلمات، دون إدراجها في منظومة “مسار”، كما تقرر الاستمرار في إجراء الاختبارات الشفوية لجميع المستويات والمواد وفق البرمجة المعتمدة، مع مسك نتائجها بشكل عادي.
وأكد الإخبار أن امتحان اللغة الأمازيغية غير معني بهذه الإجراءات، باعتباره لم يسجل بشأنه أي تسريب، في حين أشير إلى أن مادة الرياضيات التي لم يتم تمريرها في بعض الأقسام يمكن إنجازها في صيغة وضعية تدريبية، واستثمار نتائجها بيداغوجيا.
ومن المرتقب أن تتوصل المؤسسات التعليمية بمراسلة رسمية توضح تفاصيل تنزيل هذه الإجراءات، قصد توحيد العمل بها على الصعيد الوطني، حيث أثارت هذه القرارات نقاشا واسعا في صفوف الأطر التربوية، خاصة في ما يتعلق بتداعيات إلغاء نتائج اختبارات تم تمريرها وتصحيحها، وانعكاس ذلك على السير العادي للدراسة داخل المؤسسات التعليمية.
