حرفي بـ 42 سنة خبرة يفجرها: ها علاش الفاخر غالي هاد العام.. العصابات هلكات الدرويش

كروط يكشف تفاصيل جديدة في محاكمة الناصيري وبعيوي ويفند رواية “إسكوبار الصحراء”

بوريطة: المغرب بتعليمات ملكية يدعم عودة سوريا القوية ويدشن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي

من الرباط: وزير خارجية سوريا يؤكد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب ويعلن عهداً جديداً بين البلدين

وداع مهيب للشابة ضحية مشغلها بـ”كاش بليس”بالدار البيضاء..دموع وانهيار في اللقاء الأخير مع العائلة

مواكبة مستفيدي التكوين بالتدرج.. وزارة الفلاحة تعزز دينامية الاستثمار الفلاحي لدى الشباب بالشمال

تطورات جديدة في ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب

تطورات جديدة في ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أثار تداول معطيات إعلامية سنغالية بخصوص مستجد قضائي في ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب موجة من التأويلات، بعدما تم الإعلان عن برمجة جلسة استئنافية للنظر في القضية خلال الأيام المقبلة؛ حيث ذهبت بعض الجهات المدنية في السنغال إلى اعتبار هذا التطور “غامضا”، في وقت يرى متابعون للشأن القانوني أن هذه القراءات تعكس في جزء منها عدم الإلمام الكافي بالمساطر القضائية المعمول بها داخل المملكة.

وكان 18 مواطنا سنغاليا قد أدينوا بأحكام ابتدائية تتراوح بين 3 أشهر حبسا وسنة كاملة، صدرت بتاريخ 19 فبراير 2026، قبل أن يتم لاحقا الإعلان عن مباشرة مسطرة الاستئناف بعد طعن تقدمت به النيابة العامة والطرف المدني؛ حيث يؤكد مختصون في القانون أن هذا الإجراء يدخل ضمن الآليات القانونية العادية التي يتيحها القانون المغربي، حيث يسمح النظام القضائي بمراجعة الأحكام الابتدائية عبر درجات التقاضي وفق آجال ومساطر محددة ينظمها قانون المسطرة الجنائية.

وفي هذا السياق، أوضح متابعون أن احتساب آجال الطعن لا يرتبط فقط بتاريخ النطق بالحكم، بل يخضع أيضا لمسطرة التبليغ والإجراءات الشكلية المرتبطة بها، ما يجعل بعض القراءات المتسرعة للملف بعيدة عن الدقة القانونية؛ كما أن برمجة جلسة استئناف من طرف المحكمة لا يمكن أن تتم إلا بعد تسجيل الطعن بشكل رسمي لدى كتابة الضبط واستيفاء الإجراءات القانونية المطلوبة.

ويرى مراقبون أن إثارة الشكوك حول مسار القضية من طرف بعض الجمعيات أو الهيئات المدنية السنغالية يعكس خلطا بين النقاش الإعلامي والإجراءات القضائية، خاصة أن القضاء المغربي يشتغل وفق مبدأ الاستقلالية واحترام المساطر القانونية، في إطار دولة المؤسسات التي يكرسها الدستور، تحت قيادة الملك محمد السادس، حيث تبقى الكلمة الأخيرة للمحاكم المختصة وفق ما يتيحه القانون من درجات للتقاضي.

يذكر أن جمعية ASC Lébougui السنغالية عبرت في منشور متداول عن استغرابها من تحديد جلسة للاستئناف، معتبرة أن الأجل القانوني للطعن قد انتهى، فيما أكد محامي المعتقلين Patrick Kabou أن هيئة الدفاع لم تتوصل، إلى حدود انتهاء المهلة التي حددها بتاريخ 5 مارس، بأي إشعار يفيد بتسجيل استئناف في الحكم الابتدائي، وهو ما دفع الدفاع إلى الشروع في مسطرة الحصول على شهادة عدم الاستئناف، قبل أن يتم لاحقا إبلاغه ببرمجة جلسة جديدة للنظر في الملف.


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

Sami

العفو

هؤلاء سيتم إطلاق سراحهم في عيد الفطر...

2026/03/10 - 12:49
2

محمد بناني

رأي

بالنسبة للأحكام الذي حوكموا بها المشاغبون السنغاليون تعتبر أحكام مخففة و تافهة بالنسبة لو كانوا مواطنون مغاربة لكانت أحكام شديدة تكرس ضهر البعير لهذا فعلا الحكومة المغربية أن لا تتراجع و أن لا يكن أي عفو ملكي يعد إهانة لكرامة القضاء في بلادنا و أن يقضوا المجرمون مدة المحكومية كاملة مع أداء الغرامات و او أنها تعتبر تافهة

2026/03/10 - 01:58
3

مغربي غيور

تفسدوا فرحتنا

يجب على المحكمة أن لا. تاخذها رأفة بهم لانهم تفسدوا فرحتنا وكسروا ملاعبنا وجعلونا نكره الأفارقة بجميع .اشكالهم والو انهم

2026/03/10 - 03:13
4

مزيانة للماص

قوة الردع

يجب في الجلسة الإستنافية المقبلة ان يتخد القضاء كلمته ويحكم على المجرمين الارهابيين بأشد العقوبات ايكون الملف متكامل فيه التأمر والتخابر وزعزعت استقرار الامن وتشويه صورة كاس افريقيا في المغرب القليل عشرون سنة لكل واحد

2026/03/10 - 03:44
5

اماروك ياسين

رد الاعتبار واجب

أقل عقاب هو ثلاث سنوات للواحد و غرامة كافية لتعويض الخسائر المترتبة على أعمال التخريب،الى متى هذالتساهل هولاء

2026/03/10 - 09:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات