أخبارنا المغربية - وكالات
حذر باحثون في شبكة علماء المناخ "وورلد ويذر أتريبيوشن"، اليوم الخميس 14 مايو 2026، من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم المقبلة قد تقام في ظروف حرارية بالغة الخطورة. ويشير التقرير إلى أن التغير المناخي ضاعف مخاطر موجات الحر القاسية في أمريكا الشمالية مقارنة بنسخة 1994، مما يضع سلامة اللاعبين والجماهير على المحك.
أرقام مقلقة وجرس إنذار للمنظمين:
26 مباراة مهددة: تقدر التحليلات أن 26 مباراة من أصل 104 قد تقام في ظروف تتجاوز فيها "درجة حرارة الكرة الرطبة" عتبة 26 درجة مئوية، وهو المستوى الذي يستوجب فرض فترات توقف للتبريد.
خطر الإلغاء: يتوقع الخبراء إقامة 5 مباريات في ظروف تتجاوز 28 درجة مئوية، وهو مستوى "أحمر" يوصي فيه الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" بتأجيل أو إرجاء المباريات فوراً.
نهائي نيوجيرسي: تواجه المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو احتمالاً بنسبة 1 من 8 لبلوغ ظروف حرارية قاسية، وخطر بنسبة 2.7% لتجاوز عتبة الـ 28 درجة التي تستدعي الإلغاء.
تحديات البنية التحتية:
رغم أن 17 مباراة من المتضررة ستقام في ملاعب مزودة بأنظمة تبريد، إلا أن المونديال يواجه عجزاً في هذا الجانب؛ حيث تتوفر أنظمة تكييف في 3 ملاعب فقط من أصل 16 (دالاس، هيوستن، وأتلانتا). وحذرت فرايدريك أوتو، أستاذة علوم المناخ، من أن الخطر يمتد للجماهير في الهواء الطلق، معتبرة هذه التوقعات بمثابة "جرس إنذار" للفيفا لمراجعة معايير السلامة في ظل الاحتباس الحراري المتزايد.
