هل يهدد قبول أصحاب معدل 12 جودة تكوين الأطباء؟.. آراء متباينة تشعل مواقع التواصل
أعاد إعلان نتائج مباريات ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان إلى الواجهة نقاشا متجددا بشأن شروط الولوج إلى هذه المؤسسات، بعدما أثار نجاح مترشحين حاصلين على معدلات تقارب 12 في امتحان البكالوريا انقساما واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث وبينما اعتبر البعض أن الأمر ينسجم مع فلسفة الإصلاح التي تجعل مباراة الولوج معيارا أساسيا للانتقاء، رأى آخرون أن تخفيض عتبة المعدل يمس بصورة التكوين الطبي ويثير تساؤلات حول معايير اختيار الأطباء مستقبلا.
ويستند المدافعون عن العودة إلى النظام السابق إلى أن مهنة الطب تفرض أعلى درجات الانتقاء الأكاديمي، بالنظر إلى طبيعة المسؤولية المرتبطة بحياة المرضى؛ حيث يرى هؤلاء أن المعدلات المرتفعة في البكالوريا تعكس مستوى التحصيل والانضباط الدراسي على امتداد الموسم، وأن الاقتصار على مباراة واحدة قد لا يكون كافيا لقياس الكفاءة الحقيقية؛ كما يعتبرون أن الإبقاء على عتبة مرتفعة يضمن تكافؤ الفرص بين المتفوقين ويحافظ على قيمة شهادة الطب وجودة التكوين.
في المقابل، يؤكد مؤيدو النظام الحالي أن مباراة الولوج هي الاختبار الموحد الذي يخضع له جميع المترشحين في الظروف نفسها، وبالتالي فإن النجاح فيها يجب أن يكون الفيصل، بغض النظر عن معدل البكالوريا؛ إذ يعتبر أصحاب هذا الطرح أن المعدل قد يتأثر باختلاف مستويات المؤسسات التعليمية وظروف التقويم، في حين تمنح المباراة فرصة متكافئة لإبراز الكفاءات العلمية؛ كما يشيرون إلى أن الطالب الذي يجتاز مباراة تنافسية بنجاح لا يمكن الحكم على مستواه فقط انطلاقا من نقطة البكالوريا.
وبين هذا الرأي وذاك، يبقى الجدل مفتوحا حول الصيغة الأنسب لتحقيق التوازن بين توسيع الولوج إلى الدراسات الطبية والحفاظ على جودة التكوين؛ فبين من يدعو إلى إعادة العمل بعتبات مرتفعة تقتصر على أصحاب المعدلات العليا، ومن يطالب بالاعتماد الكامل على نتائج مباراة الولوج باعتبارها معيارا للجدارة والاستحقاق، يظل الرهان الأساسي هو ضمان تكوين أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية التي تتطلبها مهنة ترتبط بشكل مباشر بصحة المواطنين وسلامتهم.

التعليقات
20آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Radouane
باي باي الطب
بصفتي أستاذ مادة علمية بالثانوي التأهيلي، فإن ما حدث بامتحان ولوج كليات الطب كارثة بكل المقاييس
Said
مهزلة
كما في العنوان منذ ان تم تخفيض العتبة الى 12.00 وقعت مهزلة في مباراة ولوج مهنة الطب و الصيدلة تخفيض العتبة يعني عدد رهيب من المترشحين يصعب حراستهم .تفشي الغش اصبح ضاهرة عادية ابن الجيران 3.75 في الرياضيات و 5.5 في الفيزياء و 9.00 في الحياة و الأرض نجح في الطب اليست مهزلة
مغربي
بدون
ولوج كلية الطب يجب إعادة النظر فيها بشكل دقيق،اولا مشكل العتبة يجب الرفع منها،وان لا تكون نفس العتبة لجميع الشعب،كيف يعقل ان تكون عتبة الباكالوريا واحدة لعلوم رياضية وعلوم طبيعية،هذا سبيل المثال
Said
الامتحان الوطني
يجب اعتماد نقطة الامتحان الوطني في عملية الانتقاء لأنها تعكس الصورة الحقيقية للتلميذ
احمد
متفق تماما
نعم جعل عتبة النجاح المحددة في 12 ما هي الا ذر للرماد على العيون. و الدليل ان مجموعة من التلاميذ اقروا و اعترفوا بالغش في امتحان كلية الطب. المرجو رفع العتبة الى 16 و التقليل من المترشحين، حتى يتم ضبط المترشحين و وضعهم في قاعات صغيرة و زيادة عدد الافراد المكلفين بالحراسة. و عدم التساهل مع الغشاشين. كما نطلب .عدم محابات ابناء أساتذة كلية الطب
تشومسكي
الريع
تحديد العتبة في 12 هو فقط لكي يستفيد ابناء اصحاب النفوذ من ولوج كليات الطب لا أقل و لا أكثر.....
Abdou
الغش و مايدير
لولا الغش و التلاعب لما نجح اصحاب المعدلات المتدنية. لان المعدل المعتمد يلنى على نقط الوطني و الجهوي فقط. اليوم الامور اصبحت واضحة. المتفوقون دراسيا خارج كلية الطب بحكم نوعية الامتحان و الطرق الالكترونية للغش و التلاعبات الاخرى. كل شيء اثبح مفضوحا. والا كيف نفسر نجاح اصحاب 12
حسن المغرب
وعند الله تجتمع الخصوم .
من حق أي طالب عنده 12 في المعدل أن يشارك في مبارة ولوج كلية الطب .تعرفون لماذا يضعون هذا المعدل ؟ حتى يضمنوا لأبناء المسؤولين الكبار الذين ليسوا متفوقين في الدراسة المشاركة في مبارة ولوج كلية الطب وبالتالي ستجد طالب عنده 12 كمعدل في البكالوريا ونجح في مبارة ولوج كلية الطب .وطالب آخر عنده 14 أو 16 في المعدل ولم ينجح في مبارة ولوج كلية الطب . حلل وناقش .ا
مواطن غيور
عن اي معدل تتحدثون؟
اصلا هذه المعدلات المنفوخة لا تعكس مستوى الطالب والمطلوب فتح المباريات الحاصلين على الباكالوريا دون اي عتبة لان المبارة وحدها هي تحدد المستويات ،اما م حاليا المعدلات لا تعكس الواقع
Yassine
خطاب للاستهلاك
السلام عليكم حينما ننتقي أطباء المستقبل لن يعالجوا مرضى المستقبل بمعدل اليوم وهل في الأصل معدلات 17 و 18 حقيقية و تعكس مستوى لمترشحين المطلوب اليوم هو هل مستوى الطالب كاف لاستيعاب دروس الطب بأريحية اما الطبيب فينتظره تكوين لمدة طويلة لا علاقة له بمعدلات قيل عنها الكثير حيث هناك من تهمه النسبة لا الجودة
موراد
دبلومات
وماذا نقول للحاصلين على دبلومات الطب من روسيا واوكرابيا وحتى السنغال وتونس . بأي معدل نجحو؟وهاهم يفتحون العيادات والصيدليات؟!؟
سعيد
رد في الصواب
دراسة الطب ليس لها علاقة بالمعدل ممكن حتى الأدبي دراسة الطب الطب لا تحتاج إلى الذكاء وإنما الحفظ فقط
علي
الحقيقة واضحة
والله إن ما يقع في مباراة التعليم كل سنة بتخفيض مستوى العتبة إلى 12 و 13 ما هو إلا قتل التنافس و روح بذل المجهود و جعل التلاميذ لا يعطون قيمة للاكتساب التعلمات و يسبب الضغوطات العصبية للمتفوقين هذه مهزلة واستهتار بصحة المواطنين في وقت نجد جميع المباريات الأخرى تفرض عتبات أعلى هل صحة الإنسان وصلت الى هذا الحضيض
خديجة
[email protected]
فعلا انها مهزلة مهما اختلفت نوعية المدارس يبقى معدل النجاح هو ميزة التلميد لأنهم يعتمدون على معدل الوطني والجهوي اما نقطة المراقبة لايمكنها ان ترفع المعدل إلى 15او16فاصبح الكسول طبيب والمجتهد الذي سهر سنوات طوال ممرض أين العدل
محمد
تعليق على سعيد
بأن ولد جيرانكم نجح بمعدل3**75 في الرياضيات أخبرني هل فعلا نجح في البكالوريا بهاذ المعدل مع 5**5في الفيزياء هاذه مبالغة منك إسمحلي الحق يجب كل من حصل على البكالوريا بعدل لا بأس به أن يجتاز كلية الطب كم من واحد حصل على معدل حسن جدا ولم يقدر على الطب لأنه لا يستحمل الحفض الطب ليس كمهندس الذي يطلب الذكاء في الرياضيات والفيزياء الطب حفض فقط مثل في الأدوية المناسبة للمريض. والسلام.
Adam
Taza
اغلب المعدلات المرتفعة منفوخة واتفاهم يفهم زعماةمعدل مرتفع طبيب كفئ لا لا يا اعزائى المشكلةفي التكوين
مصطفى
دق تم
النقاش عن من وكيف العنوان واضح وضوح الشمس والمراقب اين الأجهزة كشف الهواتف الحراسة الحراسة
مصطفى
دق تم
النقاش عن من وكيف العنوان واضح وضوح الشمس والمراقب اين الأجهزة كشف الهواتف الحراسة الحراسة
مصطفى
دق تم
اين الأجهزة لكشف الهواتف الحراسة والمسؤولية منعدمة تركوا فجوة كبيرة واحبطوا كل مجد لعندوا لفلوس ادخل ولدوا الخاص ويعاون العام مشي يقرى في العام ويخرج الخاص وكلشي مخصوص
Adam
[email protected]
العتبة يجب أن تكون عند التخرج حتى لا يحصل على مهنة طبيب إلا من يستحق. أما الولوج فيكون للجميع أدبي أو علمي، دون أي عتبة. وبأي معدل. .