لا تفصلنا الا أيام قليلة و يعود الطلبة و التلاميذ الى مدارسهم, و معهم شغيلة القطاع و الآباء الذين يحملون نفس هم الطلبة في الارتقاء بمستوى التعليم الى أفضل مما كان عليه, و يزيدون عليهم حمل الهم المالي الذي يثقل كاهل الآباء و الشغيلة, و يعيق القيام بالواجب التربوي و المهني للفئتين معا, و ككل سنة و مع كل دخول جديد تعاد في الوسط المدرسي و حواليه نفس المشاكل القديمة و التي لم تفلح الحكومات و الاستراتيجيات السابقة في الحد منها او تقليص عددها ,و في ما يلي بعض أهم المشاكل التي ترافق الدخول المدرسي لهذه السنة و ككل سنة :
وأخيرا تنفس «محمد»، المدرس بإحدى المدراس الابتدائية، المنزوية بعيدا بجبال الريف الصعداء، بعدما ألقى نظرة على الدورية المشتركة بين وزارات الداخلية، الصحة والتعليم بخصوص التعويض عن العمل بالمناطق النائية، التي رأت النور الاسبوع الماضي، إلا أن الحيرة سرعان ماعادت لتسيطر عليه، وهو يحدق مليا في لائحة المعايير التي حددتها الدورية في تصنيف مقرات العمل المستهدفة بالتعويض.
تساءلت مجلة تايم الأميركية عن مدى جدوى فرض غرامات مالية على أولياء الأمور الذين يتغيب أولادهم عن الحضور إلى المدرسة، وقالت إن من شأن الغرامات منع الطلاب من التغيب المزمن عن المدرسة، بل تشجيعهم على أداء دراسي أفضل.
دعا لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى تطوير الاقتصاد الوطني، مشيرا خلال استضافته في افتتاح أشغال الأكاديمية الصيفية لأطر الغد الذي تنظمها منظمة التجديد الطلابي، المنعقد ابتداء من يوم 25 غشت 2012 تحت شعار "نخبة منتجة وشباب مبادر مسارانا لبناء الوطن" بمدينة الرباط، إلى أن الشباب والأطر هي الفئة التي تعد قاطرة الاقتصاد الوطني.
جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يعتبر الاطار المرجعي للتوجهات العامة للسياسة التعليمية ببلادنا ،وفي المجال الرابع المتعلق بالموارد البشرية وبالضبط في الدعامة الثالثة عشر المتعلقة بحفز الموارد البشرية مايلي:(مراعاة الظروف الخاصة للأطر التربوية العاملة بالوسط القروي بتوفير الشروط الضرورية لعملهم وحفزهم بمنح تعويضات خاصة).