الاحتفاظ بالأغراض الشخصية لوقت طويل يضر بالصحة

الاحتفاظ بالأغراض الشخصية لوقت طويل يضر بالصحة


يصعب على بعض الأشخاص التخلص من أغراضهم الشخصية بسهولة، في حين أكدت مجموعة من الباحثين أن التمسك ببعض الأدوات لفترة طويلة قد يضر بالصحة.

تتركز عادة نصائح الخبراء على تناول أطعمة معينة أو ممارسة النشاط البدني للحصول على صحة أفضل، غير أن مفتاح الصحة قد يكون في التخلص من بعض الأغراض والأدوات الشخصية.

وأبرز ما يجب التخلص منه هي علب وأواني البلاستيك القديمة، إذ أنها تتفاعل مع الأطعمة وتنتج مواد كيميائية تشكل خطراً مباشراً على صحة الإنسان.

كما يجب التخلص من الصابون المضاد للبكتيريا واستبداله بالماء والصابون العادي، إذ أشارت الأبحاث إلى أن التعرض للمواد الكيميائية في الصابون السائل المضاد للبكتيريا قد يضر الصحة.

كذلك يجب تبديل فرشاة الأسنان كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، فاستعمال الفرشاة يجعلها تتآكل، مما يقلل من فعاليتها في التنظيف.

أما بالنسبة لأدوات التجميل، فشدد الخبراء على ضرورة التخلص من الماسكرا بعد شهرين إلى ثلاثة من بدء استخدامها، ومن أحمر الشفاه بعد ستة أشهر لتجنب الإصابة بعدوى البكتيريا التي تتكون، مع الوقت، في هذه الأدوات التجميلية.

ويجب تبديل علبة حفظ العدسات اللاصقة كل ثلاثة أشهر، وتنظيف العلبة بمحلول التنظيف الخاص للعدسة يومياً لتجنب الإصابة بإلتهابات في العينين وعدوى البكتيريا.

وينصح الخبراء بالتخلص من الأجهزة الإلكترونية، والحد من استخدامها إلى ساعتين في اليوم وقضاء وقت أكثر مع الأهل والأصدقاء، كون العلاقات الاجتماعية لها تأثير كبير على صحة الإنسان وسعادته.



أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.