وكالات
وبحسب النتائج التي نُشرت في مجلة "بلوس" الطبية، لم تحدث هذه الطفرة في الشفرة الوراثية ليرقات الذباب التي تغذّت على حمية غنية بالبروتين.
وتوصلت النتائج إلى أنه من الأفضل ضبط كمية الكربوهيدرات خلال المرحلة التي يكون فيها الإنسان صغيراً، ما دام ليس هناك خطر يهدد بالإصابة بمرض باركنسون.
وقال الباحثون إن الأشخاص الذين لديهم هذه الطفرة يمكنهم تعديل آثارها بسهولة بالتحول من حمية غذائية غنية بالكربوهيدرات إلى تغذية تعتمد على البروتين.
